كذا تفتض أبكار البلاد
علي الحصري القيروانيمملوكيالوافررثاءالدال
حجم الخط
- كذا تَفْتَضُّ أبكارَ البلادِولا مَهْرٌ سوى البيض الحِدَادِ
- هَدَيتَ العَسكَرَ الجرَّارَ ليْلاًفأَهْدَيت الظُّباةَ إلى الهوادي
- ملأتَ به الفضَاءَ فضاءَ ليلمَحتْ فِيهِ الظُّبى شكلَ السّوادِ
- وما أَقبلتَ إِلّا بعدَ ما قَدْسَقَيتَ الثَغْرَ مِن ثُغَر الأعادِي
- وكانَ مرامُ دانيةٍ عزيزاًفهانَ على المُسَوَّمةِ الجِيادِ
- فآثرت العوالي في المعاليوآثرت الصلادم في الصلادِ
- كأنّ سيوفَكَ الأقدارُ تجرْيبِما شاءَ الإله على العِبَادِ
- ومثلكَ مَن جَنَى ثَمرَ الأمانِيوآتى حَقّه يَومَ الحصادِ
- تَشَاغَلَتِ الملوكُ بمن دَهاهاوشُغْلُكَ في جِهاتِكَ بالجِهادِ
- بناك اللّهُ للإسلامِ حِصْناًوعلَّمَكَ التجلُّدَ للجِلادِ
- وتَنهضُ والثَّقيلُ عليكَ خفٌّوتنظرُ والخَفيُّ إِليكَ بادِ
- وكيفَ يُنافسونكَ في المعاليوأنتَ سبقتَهم سَبْقَ الجَوادِ
- فتحتَ معاقلاً لو أبصَروهالقالوا أنتَ لُقمان بنُ عادِ
- وفي سَرقسطةٍ لك دارُ مُلْكٍزَريتَ بها على ذاتِ العِمادِ
- ورأيُك في الإدارةِ لو رآهمُعاويةٌ لأُغْنِيَ عن زِيادِ
- لقد أَرَبتْ سيوفُك يومَ سُلّتْعلى قُسّ بنِ ساعِدَةَ الإِيادِي