يا حادي الأظعان أين تريد
ابن المعتزعباسيالكاملالدال
- ١يا حادِيَ الأَظعانِ أَينَ تُريدُإِنّي بِمَن تَحدو بِهِ لَكَميدُ
- ٢قامَت تُوَدِّعُني كَغُصنٍ ناعِمٍضَرَبَتهُ كَفُّ الريحِ فَهوَ يَميدُ
- ٣فَوَضَعتُ وَجدي بِالتَنَفُّسِ وَالبُكاوَرَأَيتُ ماءَ المُزنِ كَيفَ يَجودُ
- ٤بِالمُكتَفي كُفِيَ الأَنامُ هُمومَهُموَغَدا عَلَيهِم طالِعٌ مَسعودُ
- ٥جاؤوكَ يَحشُرُهُم إِلَيكَ حَبَّةٌطَوعاً وَسَيفُكَ عَنهُمُ مَغمودُ
- ٦وَلَطالَما ظَمِأَت إِلَيكَ نُفوسُهُموَطَريقُ بابِكَ عَنهُمُ مَسدودُ
- ٧فَالآنَ أَعتَبُهُم بِمُلكِكَ دَهرُهُموَحَلا وَلانَ العَيشُ وَهوَ شَديدُ
- ٨يَدُ حاتِمٍ كَبَنانِهِ لِشِمالِهِما حاتِمٌ مَع مِثلِهِ مَعدودُ
- ٩لَو ظَلَّ يَملِكُ حاتَماً أَعطاكَهُهِبَةً وَلَم يَرَ أَنَّ ذَلِكَ جودُ
- ١٠في كُلِّ كَفٍّ مِنهُ خَمسَةُ أَبحُرٍيَسقي الحَوائِمَ مائُها المَورودُ
- ١١سُرَّت بِوَطأَتِهِ المَنابِرُ إِذ عَلادَرَجاتِها وَاِخضَرَّ مِنها العودُ
- ١٢فَكَأَنَّهُ قَمَرٌ سَرى في لَيلَةٍفَظَلامُها عَن نورِها مَردودُ
- ١٣ماضٍ عَلى العَزَماتِ يَنصُرُ رَأيَهُمِن رَبِهِ التَوفيقُ وَالتَسديدُ
- ١٤لَمّا رَأوا أَسَدَ الحُروبِ وَفَوقَهُمشَجَرُ القَنا وَثِمارُهُنَّ حَديدُ
- ١٥وَقَدِ اِنتَضَوا هِندِيَّةً مَصقولَةًبيضاً وُجوهُ المَوتِ فيها سودُ
- ١٦أَخفَوا نَدامَتَهُم وَعَجَّلَ حينَهُمضَربٌ وَطَعنٌ لَيسَ عَنهُ مَحيدُ
- ١٧فَشدُد يَديكَ عَلى عِنانِ خِلافَةٍلَكَ إِرثُها وَبَقائُها المَمدودُ