أيا موصل النعما على كل حالة
ابن المعتزعباسيالطويلالراء
- ١أَيا مَوصِلَ النَعما عَلى كُلِّ حالَةٍإِلَيَّ قَريباً كُنتُ أَو نازِحَ الدارِ
- ٢كَما يَلحَقُ الغَيثُ البِلادَ بِسَيلِهِوَإِن جادَ في أَرضٍ سِواها بِأَمطارِ
- ٣وَيا مُقبِلٌ وَالدَهرُ عَنّي بِمَعرَضٍيُقَسِّمُ لَحمي بَينَ نابٍ وَأَظفارِ
- ٤وَيا مَن يَراني حَيثُ كُنتُ بِذِكرِهِوَكَم مِن إِناسٍ لَم يَروني بِأَبصارِ
- ٥وَكَم نِعمَةٍ لِلَّهِ في صَرفِ نِقمَةٍتُرَجّى وَمَكروهٍ حَلا بَعدَ إِمرارِ
- ٦وَما كُلُّ ما تَهوى النُفوسُ بِنافِعٍوَما كُلُّ ما تَخشى النُفوسُ بِضَرّارِ
- ٧لَقَد عَمَرَ اللَهُ الوَزارَةَ بِاِسمِهِوَرَدَّ إِلَيها أَهلَها بَعدَ إِقفارِ
- ٨وَكانَت زَماناً لا يَقَرُّ قَرارُهافَلاقَت نِصاباً ثابِتاً غَيرَ خَوّارِ