من لامني اليوم في سكر فلا عذرا
حجم الخط
- مَن لامَني اليَومَ في سُكرٍ فَلا عُذراهاتِ الكَبيرَ وَغَيري فَاِسقِ ما صَغُرا
- غَدَت مُنَكَّرَةً لِلمُزنِ فَاِحتَجَبَتشَمسُ النَهارِ وَلَم نَعرِف لَها خَبَرا
- حَتّى إِذا ثَقُلَت حَملاً وَما بَقِيَتأَرضٌ بِبَغدادَ إِلّا تَرتَجي مَطَرا
- وَاِغرَورَقَت لِاِنسِكابِ الماءِ مُقلَتُهاجاءَت بِثَلجٍ كَوَردٍ أَبيَضٍ نُثِرا