قصائد

نهى الجهل شيب الرأس بعد نزاع

ابن المعتزعباسيالطويلالعين

  1. ١نَهى الجَهلَ شَيبُ الرَأسِ بَعدَ نِزاعِوَما كُلُّ ناهٍ ناصِحٍ بِمُطاعِ
  2. ٢رَأَت أُقحُوانَ الشَيبِ لاحَ وَآذَنَتمَلاحاتُ أَيّامِ الصِبا بِوَداعِ
  3. ٣فَقالَت مَحاكَ الدَهرُ في صَبغَةِ الصِباوَكُنتَ مِنَ الفِتيانِ خَيرَ مِتاعِ
  4. ٤شُرَيرَ فَإِنَّ الدَهرَ هَدَّمَ قوَّتيوَلَم يُغنِ عَنّي حيلَتي وَدِفاعي
  5. ٥وَشَيَّبَني في كُلِّ يَومٍ وَلَيلَةٍتَنَظُّرُ داعي الحَتفِ أَوَّلَ داعِ
  6. ٦وَإِنَّ الجَديدَينِ الَّذينِ تَضَمَّناقِيادي بِأَحداثٍ إِلَيَّ سِراعِ
  7. ٧هُما أَنصَفاني قَبلُ إِذ أَنا ناشِئٌوَقَد صارَعاني بَعدُ أَيَّ صِراعِ
  8. ٨كَناقِضَةٍ أَمرارَها حينَ أَحكَمَتقُوى حَبلِ خَرقاءِ اليَدَينِ صَناعِ
  9. ٩وَغَيظاً عَلى الأَعداءِ لا يَجرَعونَهُوَكَيلاً لَهُم مِنهُ بِأَوفَرِ صاعِ
  10. ١٠وَإِخوانِ شَرٍّ قَد حَرَثتُ إِخائَهُمفَكانوا لِغَرسِ الوِدِّ شَرَّ بِقاعِ
  11. ١١قَدَحتُ زِنادَ الوَصلِ بَيني وَبَينَهُمفَأَذكَيتُ ناراً غَيرَ ذاتِ شُعاعِ
  12. ١٢وَلَمّا نَأَوا عَنّي بِوِدِّ نُفوسِهِمغَلَبتُ حَنيني نَحوَهُم وَنِزاعي
  13. ١٣وَمَكرُمَةٍ عِندَ السَماءِ مُنيفَةٍتَناوَلَها مِنّي بِأَطوَلِ باعِ
  14. ١٤وَكَم مَلِكٍ قاسى العِقابَ مُمَنَّعٍقَديرٍ عَلى قَبضِ النُفوسِ مُطاعِ
  15. ١٥أَراهُ فَيُعديني مِنَ المَكرِ ما بِهِفَأُكرِمُ عَنهُ شَيمَتي وَطِباعي
  16. ١٦وَإِنّي لَأَستَوفي المَحامِدَ كُلَّهاوَقَد بَقِيَت لي بَعدَهُنَّ مَساعِ
  17. ١٧وَتَصدُقُكَ الأَنباءُ إِن كُنتَ سائِلاًوَحَسبُكَ مِمّا لا تَرى بِسَماعِ