قصائد

الدار أعرفها ربى وربوعا

ابن المعتزعباسيالكاملالعين

  1. ١الدارُ أَعرِفُها رُبىً وَرُبوعالَكِن أَساءَ بِها الزَمانِ صَنيعا
  2. ٢لَبِسَت ذُيولَ الريحِ تَعفو رَسمَهاوَمَصيفَ عامٍ قَد خَلا وَرَبيعا
  3. ٣وَبَكَيتُ مِن طَرَبِ الحَمائِمِ غُدوَةًتَدعو الهَديلَ وَما وَجَدنَ سَميعا
  4. ٤ساعَدتَهُنَّ بِنَوحَةٍ وَتَفَجُّعٍوَغَلَبتُهُنَّ تَفَجُّعاً وَدُموعا
  5. ٥أَفنى العَزاءَ هُمومُ قَلبٍ موجَعٍفَاِحزَن فَلَستَ بِمِثلِهِ مَفجوعا
  6. ٦حَرَمَتكَ آرامُ الصَريمِ وَقَطَّعَتحَبلَ الهَوى وَنَزَعنَ عَنكَ نُزوعا
  7. ٧إِنّا لِنَنتابُ العُداةَ وَإِن نَأَواوَنَهُزُّ أَحشاءَ البِلادِ جُموعا
  8. ٨وَنَقولُ فَوقَ أَسِرَّةٍ وَمَنابِرٍعَجَباً مِنَ القَولِ المُصيبِ بَديعا
  9. ٩قَومٌ إِذا غَضِبوا عَلى أَعدائِهِمجَرّوا الحَديدَ أَزِجَّةً وَدُروعا
  10. ١٠حَتّى يُفارِقَ هامُهُم أَجسامَهُمضَرباً يُفَجِّرُ مِن دَمٍ يَنبوعا
  11. ١١وَكَأَنَّ أَيدينا تُنَفِّرُ عَنهُمُطَيراً عَلى الأَبدانِ كَنَّ وُقوعا
  12. ١٢وَإِذا الخُطوبُ أَتَينَ مِنّا مُطرِقاًنَكَصَت عَلى أَعقابِهِنَّ رُجوعا
  13. ١٣وَسَقَيتُ بِالجودِ الفَقيرَ وَذا الغِنىوَالغَيثُ يَسقي مُجدِباً وَمُريعا
  14. ١٤وَمَتى تَشَأ في الحَربِ تَلقَ مُؤَمَّلاًمِنّا مُطاعاً في الوَرى مَتبوعا
  15. ١٥يَعدو بِهِ طِرفٌ يُخالُ جَبينُهُبِبَياضِ غُرَّةِ وَجهِهِ مَصدوعا
  16. ١٦وَكَأَنَّ حَدَّ سِنانِهِ مِن عَزمِهِهَذا وَهَذا يَمضِيانِ جَميعا
  17. ١٧يُخفي مَكيدَتَهُ وَيَحسُبُ رَأيَهُوَهُوَ الَّذي خَدَعَ الوَرى مَخدوعا
  18. ١٨وَهُمُ قُرومُ الناسِ دونَ سِواهُمُوَالأَطيَبونَ مَنابِتاً وَفُروعا
  19. ١٩لا تَعدِلَنَّ بِهِم فَذَلِكَ حَقُّهُموَالشَمسُ لا تُخفى عَلَيكَ طُلوعا
  20. ٢٠وَإِذا غَدَت شُفَعاءُ جودٍ مُبطِئٍقَد كَدَّ صاحِبَ حاجَةٍ مَمنوعا
  21. ٢١سَبَقَ المَواعِدَ وَالمِطالَ عَطاهُمُوَأَتى رَجاءُ الراغِبينَ سَريعا
  22. ٢٢يا مَن رَجا دَرَكاً بِوَجهِ شَفاعَةٍمَلَّكتَ رِقَّكَ مُنعِماً وَشَفيعا