الدار أعرفها ربى وربوعا
ابن المعتزعباسيالكاملالعين
- ١الدارُ أَعرِفُها رُبىً وَرُبوعالَكِن أَساءَ بِها الزَمانِ صَنيعا
- ٢لَبِسَت ذُيولَ الريحِ تَعفو رَسمَهاوَمَصيفَ عامٍ قَد خَلا وَرَبيعا
- ٣وَبَكَيتُ مِن طَرَبِ الحَمائِمِ غُدوَةًتَدعو الهَديلَ وَما وَجَدنَ سَميعا
- ٤ساعَدتَهُنَّ بِنَوحَةٍ وَتَفَجُّعٍوَغَلَبتُهُنَّ تَفَجُّعاً وَدُموعا
- ٥أَفنى العَزاءَ هُمومُ قَلبٍ موجَعٍفَاِحزَن فَلَستَ بِمِثلِهِ مَفجوعا
- ٦حَرَمَتكَ آرامُ الصَريمِ وَقَطَّعَتحَبلَ الهَوى وَنَزَعنَ عَنكَ نُزوعا
- ٧إِنّا لِنَنتابُ العُداةَ وَإِن نَأَواوَنَهُزُّ أَحشاءَ البِلادِ جُموعا
- ٨وَنَقولُ فَوقَ أَسِرَّةٍ وَمَنابِرٍعَجَباً مِنَ القَولِ المُصيبِ بَديعا
- ٩قَومٌ إِذا غَضِبوا عَلى أَعدائِهِمجَرّوا الحَديدَ أَزِجَّةً وَدُروعا
- ١٠حَتّى يُفارِقَ هامُهُم أَجسامَهُمضَرباً يُفَجِّرُ مِن دَمٍ يَنبوعا
- ١١وَكَأَنَّ أَيدينا تُنَفِّرُ عَنهُمُطَيراً عَلى الأَبدانِ كَنَّ وُقوعا
- ١٢وَإِذا الخُطوبُ أَتَينَ مِنّا مُطرِقاًنَكَصَت عَلى أَعقابِهِنَّ رُجوعا
- ١٣وَسَقَيتُ بِالجودِ الفَقيرَ وَذا الغِنىوَالغَيثُ يَسقي مُجدِباً وَمُريعا
- ١٤وَمَتى تَشَأ في الحَربِ تَلقَ مُؤَمَّلاًمِنّا مُطاعاً في الوَرى مَتبوعا
- ١٥يَعدو بِهِ طِرفٌ يُخالُ جَبينُهُبِبَياضِ غُرَّةِ وَجهِهِ مَصدوعا
- ١٦وَكَأَنَّ حَدَّ سِنانِهِ مِن عَزمِهِهَذا وَهَذا يَمضِيانِ جَميعا
- ١٧يُخفي مَكيدَتَهُ وَيَحسُبُ رَأيَهُوَهُوَ الَّذي خَدَعَ الوَرى مَخدوعا
- ١٨وَهُمُ قُرومُ الناسِ دونَ سِواهُمُوَالأَطيَبونَ مَنابِتاً وَفُروعا
- ١٩لا تَعدِلَنَّ بِهِم فَذَلِكَ حَقُّهُموَالشَمسُ لا تُخفى عَلَيكَ طُلوعا
- ٢٠وَإِذا غَدَت شُفَعاءُ جودٍ مُبطِئٍقَد كَدَّ صاحِبَ حاجَةٍ مَمنوعا
- ٢١سَبَقَ المَواعِدَ وَالمِطالَ عَطاهُمُوَأَتى رَجاءُ الراغِبينَ سَريعا
- ٢٢يا مَن رَجا دَرَكاً بِوَجهِ شَفاعَةٍمَلَّكتَ رِقَّكَ مُنعِماً وَشَفيعا