وأنت الذي ذللت للناس جانبي
ابن المعتزعباسيالطويلالعين
- ١وَأَنتَ الَّذي ذَلَّلتَ لِلناسِ جانِبيوَأَكثَرتَ أَحزانَ الفُؤادِ المُرَوَّعِ
- ٢وَأَسقَيتَ عَيني رَيَّها مِن دُموعِهاوَعَلَّمتَها لَحظَ المُريبِ المُفَزَّعِ
- ٣وَما كُنتُ أُعطي الحُبَّ وَالدَمعَ طاعَةًفَما شِئتِ يا عَيني مِنَ الآنِ فَاِصنَعي
- ٤وَلَم أَرَ عِندَ الصَبرِ وَجهَ شَفاعَةٍإِلى غَيرِ مَعشوقٍ مِنَ الدَمعِ فَاِشفَعي
- ٥أَلَستَ تَرى النَجمَ الَّذي هُوَ طالِعٌعَلَيكَ فَهَذا لِمُحِبّينَ نافِعُ
- ٦عَسى يَلتَقي في الأُفقِ لَحظي وَلَحظُهُفَيَجمَعُنا إِذ لَيسَ في الأَرضِ جامِعُ