ألا فاسقنيها قد مشى الصبح في الدجى
ابن المعتزعباسيالطويلالفاء
- ١أَلا فَاِسقِنيها قَد مَشى الصُبحُ في الدُجىعُقاراً كَلَونِ النارِ حَمراءَ قَرقَفا
- ٢فَناوَلَني كَأساً أَضاءَ بَنانَهُتَدَفَّقُ ياقوتاً وَدُرّاً مُجَوَّفا
- ٣وَلَمّا أَذَقناها المِزاجَ تَسَعَّرَتفَخُلتُ سَناها بارِقاً مُتَكَثِّفا
- ٤يَطوفُ بِها ظَبيٌ مِنَ الإِنسِ شادِنٌيُقَلِّبُ طَرفاً فاسِقَ اللَحظِ مُدنَفا
- ٥عَليماً بِأَلحاظِ المُحِبّينَ حاذِقاًبِتَسليمِ عَينيهِ إِذا ما تَخَوَّفا
- ٦فَظَلَّ يُناجيني وَيَقلِبُ طَرفَهُبِأَطيَبَ مِن نَجوى الأَماني وَأَلطَفا
- ٧وَيَصرِفُ أَسرارَ الهَوى عَن عُداتِهاوَيَلقى بِها مِن حُبِّها المُتَلَقِّفا