قصائد

تعاهدتك العهاد يا طلل

ابن المعتزعباسيالمنسرحاللام

  1. ١تَعاهَدَتكَ العِهادُ يا طَلَلُحَدِّث عَنِ الظاعِنينَ ما فَعَلوا
  2. ٢فَقالَ لَم أَدرِ غَيرَ أَنَّهُمُصاحَ غُرابٌ بِالبَينِ فَاِحتَمَلوا
  3. ٣لا طالَ لَيلي وَلا نَهاري مَنيَسكُنُني أَو يَرُدَّهُم قَفَلُ
  4. ٤وَلا تَحَلَّيتُ بِالرِياضِ وَلا النورِ وَمَغنايَ مِنهُمُ عَطَلُ
  5. ٥عَلَيَّ هَذا فَما عَلَيكَ لَهُمقُلتُ حَنينٌ وَدَمعَةٌ تَشِلُ
  6. ٦وَإِنَّني مُقفَلُ الضَمائِرِ مِنحُبِّ سِواهُم ما حَنَّتِ الإِبلُ
  7. ٧فَقالَ مَهلاً تَبِعتُهُم أَبَداًإِن نَزِلوا مَنزِلاً وَإِن رَحَلوا
  8. ٨هَيهاتَ إِنَّ المُحِبَّ لَيسَ لَهُهَمٌّ بِغَيرِ الهَوى وَلا شَغَلُ
  9. ٩تَرَكتَ أَيدي النَوى تَعودُهُمُوَجِئتَني عَن حَديثِهِم تَسَلُ
  10. ١٠فَقُلتُ لِلرُكبِ لا قَرارَ لَنامِن دونِ سَلمى وَإِن أَبى العَذَلُ
  11. ١١وَلَم نَزَل نَخبِطُ البِلادَ بِأَخفافِ المَطايا وَالظِلُّ مُعتَدِلُ
  12. ١٢كَأَنَّما طارَ تَحتَنا قَزَعٌعَلى أَكُفِّ الرِياحِ يَنتَقِلُ
  13. ١٣يَفري بُطونَ النَقا النَقيَّ كَمايَطعَنُ بَينَ الجَوانِحِ الأَسَلُ
  14. ١٤حَتّى تَبَدّى في الفَجرِ ظَعنُهُمُوَسائِقُ الصُبحِ بِالدَجى عَجِلُ
  15. ١٥وَفَوقَهُنَّ البُدورُ يَحجُبُهاهَوادِجٌ تَحتَ رَقمِها الكِلَلُ
  16. ١٦فَلَم يَكُن بَينَنا سِوى اللَحظِ وَالدَمعِ كَلامٌ لَنا وَلا رُسُلُ
  17. ١٧هَذا لِهَذا فَما لِذي إِحَنٍيَدُسُّ لي كَيدَهُ وَيَختَتِلُ
  18. ١٨وَإِن حَضَرتُ النَدِيَّ وَكَّلَ بيلَحظاً بِنَبلِ الشَحناءِ يَنتَضِلُ
  19. ١٩يا وَيلَهُ مِن وُثوبِ مُفتَرِسٍرُبَّ سُكونٍ مِن تَحتِهِ عَمَلُ
  20. ٢٠إِستَبقِ حِلمي لا تُفنِهِ سَرَفاًفَبَعدَ حِلمي لِأُمِّكَ الثَكَلُ
  21. ٢١وَقَد تَرَدَّيتُ بِاِبنِ صاعِقَةٍأَخضَرَ ما في غِرارِهِ فَلَلُ
  22. ٢٢كَم مِن عُداةٍ أَبادَهُم غَضَبيفَلَم أَقُل أَينَ هُم وَما فَعَلوا