قصائد

يا صاح ودعت الغواني والصبا

ابن المعتزعباسيالكاملفراقاللام

  1. ١يا صاحِ وَدَّعتُ الغَوانِيَ وَالصِباوَسَلَكتُ غَيرَ سَبيلِهِنَّ سَبيلا
  2. ٢وَثَنَيتُ أَعناقَ الحَوى نَحوَ العُلىوَرَأَيتُ شَأوَ العاشِقينَ طَويلا
  3. ٣فَأَجَبتُ واعِظَةَ النُهى فَاِستَجمَعَتأَلفاظُ عَينِكَ وَاِنثَنى مَغلولا
  4. ٤عَهدانِ ماتا لِلأَوانِسِ وَالصِبافَاِندُبهُما لا تَندُبَنَّ طَويلا
  5. ٥ذَهَبا بِمَعسولِ الحَياةِ وَأَيَّسامِن رَجعَةٍ وَتَعَجُّلٍ تَحويلا
  6. ٦بُدِّلتُ مِن لَيلِ الشَبابِ بِمَفرِقَيصُبحَ النُهى أَحبِب بِذاكَ بَديلا
  7. ٧لَكِنَّ في قَلبي إِذا صَدَّ الرَشاعَنّي أَسىً يَعتادُني وَغَليلا
  8. ٨وَلِرُبَّ لَيلٍ لا تَجِفُّ جُفونُهُمِن دَمعَةٍ مُلقٍ عَلَيهِ سُدولا
  9. ٩ماتَت كَواكِبُهُ وَأَمسى بَدرُهُفي الأُفقِ مُتَّهَمَ الحَياةِ عَليلا
  10. ١٠دَبَّت بِنا في غَمرَةٍ مَشمولَةٍحَتّى تَوَهَّمنا الصَباحَ أَصيلا
  11. ١١صَفراءُ تَحسَبُها إِذا ما صُفِّقَتذَهَباً حَوَتهُ كَأسُها مَحلولا
  12. ١٢أَهلاً وَسَهلاً بِالإِمامِ وَمَرحَباًلَو أَستَطيعُ إِلى اللِقاءِ سَبيلا
  13. ١٣لا يَمتَطي حِفظاً وَلا يُمسي لَهُطَرَفٌ بِمِروَدِ رَقدَةٍ مَكحولا
  14. ١٤وَمُشَمِّرٍ أَذيالَهُ يَومَ الوَغىجَرَّت عَليهِ السافِياتُ ذُيولا