يا صاح ودعت الغواني والصبا
ابن المعتزعباسيالكاملفراقاللام
حجم الخط
- يا صاحِ وَدَّعتُ الغَوانِيَ وَالصِباوَسَلَكتُ غَيرَ سَبيلِهِنَّ سَبيلا
- وَثَنَيتُ أَعناقَ الحَوى نَحوَ العُلىوَرَأَيتُ شَأوَ العاشِقينَ طَويلا
- فَأَجَبتُ واعِظَةَ النُهى فَاِستَجمَعَتأَلفاظُ عَينِكَ وَاِنثَنى مَغلولا
- عَهدانِ ماتا لِلأَوانِسِ وَالصِبافَاِندُبهُما لا تَندُبَنَّ طَويلا
- ذَهَبا بِمَعسولِ الحَياةِ وَأَيَّسامِن رَجعَةٍ وَتَعَجُّلٍ تَحويلا
- بُدِّلتُ مِن لَيلِ الشَبابِ بِمَفرِقَيصُبحَ النُهى أَحبِب بِذاكَ بَديلا
- لَكِنَّ في قَلبي إِذا صَدَّ الرَشاعَنّي أَسىً يَعتادُني وَغَليلا
- وَلِرُبَّ لَيلٍ لا تَجِفُّ جُفونُهُمِن دَمعَةٍ مُلقٍ عَلَيهِ سُدولا
- ماتَت كَواكِبُهُ وَأَمسى بَدرُهُفي الأُفقِ مُتَّهَمَ الحَياةِ عَليلا
- دَبَّت بِنا في غَمرَةٍ مَشمولَةٍحَتّى تَوَهَّمنا الصَباحَ أَصيلا
- صَفراءُ تَحسَبُها إِذا ما صُفِّقَتذَهَباً حَوَتهُ كَأسُها مَحلولا
- أَهلاً وَسَهلاً بِالإِمامِ وَمَرحَباًلَو أَستَطيعُ إِلى اللِقاءِ سَبيلا
- لا يَمتَطي حِفظاً وَلا يُمسي لَهُطَرَفٌ بِمِروَدِ رَقدَةٍ مَكحولا
- وَمُشَمِّرٍ أَذيالَهُ يَومَ الوَغىجَرَّت عَليهِ السافِياتُ ذُيولا