قصائد

أبدى الغواني الصد والإعراضا

الصنوبريعباسيالكاملعتابالضاد

  1. ١أبدى الغواني الصدَّ والإعراضالمّا رأيْنَ بعارضَيكَ بياضا
  2. ٢وَعَضَضنَ عنك جُفُونهنَّ ورَّبماقلَّبنَ أَحداقاً إليك مراضا
  3. ٣هجم المشيبُ فما له من رجعةٍفأتى على ماء الشباب فغاضا
  4. ٤وانقاد طوعاً للنُّهى ولربَّماأعيتْ غوايةُ جَهلِهِ الرُوَّاضا
  5. ٥وَرَمَتهُ عن قوس الخطوب حوادثٌتركتْ صِعابَ مطيِّهِ أنقاضا
  6. ٦نَقَض المشيبُ قوى الشباب ولم يَزلشَيْبُ الفتى لشبابِهِ نقَّاضا
  7. ٧لا بأسَ أَن نشرَ المشيبُ قِناعَهإِنَّ الجواهرَ تَقْبلُ الأعراضا
  8. ٨أتعَبتَ فكركَ فيه لمَّا أتْعَبَتْكفَّاكَ في جنَباتِه المقراضا
  9. ٩يا صاح ما في الشيبِ من عهد الصِّباعِوَضٌ له أُضحى به معتاضا
  10. ١٠قمْ فاغتَنمْ شَرْخَ الشبابِ وعاطِنيبكراً ترى لشعاعها إِيماضا
  11. ١١تركَ المزاجُ على تورُّدِ خَدِّهامن مستديراتِ الحبابِ عِراضا
  12. ١٢ولها دبيبٌ ما جرى في مفصلٍإلا شَفَى الأسقامَ والأمراضا
  13. ١٣في روضةٍ كَسَتِ السماءُ ربُوعَهاحُللاً من النبتِ البهيِّ عِراضا
  14. ١٤ألِفَتْ مآلفها فأحدق حولهاوَرَقُ الربيعُ حدائقاً ورياضا
  15. ١٥وَسَرَتْ سواري المُزْنِ في جَنَباتهافَسَقَتْ بقاعاً حولها وَغِياضا
  16. ١٦ما للبخيلةِ لا تجودُ لعاشقٍقد أَوْرَدَتْهُ من الحِمامِ حياضا
  17. ١٧وَفَدَتْ عليه بأسْهُمٍ منْ طَرفهاجَعلَتْ مقَاتِلَهُ لها أغراضا
  18. ١٨خُضْ في بحارِ الحبِّ إِنَّ أخا الهوىمَنْ في بحارِ الحبِّ وَيْحَكَ خاضا
  19. ١٩كم رُضْتُ قلبي في الهوى فوَجَدْتُهُفي كلِّ حالاتِ الهوى مُرْتَاضا
  20. ٢٠ما إن دعا الشوقُ الجفونَ إلى البكاإِلاَّ تحدَّر ماؤها بل فاضا