أبدى الغواني الصد والإعراضا
الصنوبريعباسيالكاملعتابالضاد
- ١أبدى الغواني الصدَّ والإعراضالمّا رأيْنَ بعارضَيكَ بياضا
- ٢وَعَضَضنَ عنك جُفُونهنَّ ورَّبماقلَّبنَ أَحداقاً إليك مراضا
- ٣هجم المشيبُ فما له من رجعةٍفأتى على ماء الشباب فغاضا
- ٤وانقاد طوعاً للنُّهى ولربَّماأعيتْ غوايةُ جَهلِهِ الرُوَّاضا
- ٥وَرَمَتهُ عن قوس الخطوب حوادثٌتركتْ صِعابَ مطيِّهِ أنقاضا
- ٦نَقَض المشيبُ قوى الشباب ولم يَزلشَيْبُ الفتى لشبابِهِ نقَّاضا
- ٧لا بأسَ أَن نشرَ المشيبُ قِناعَهإِنَّ الجواهرَ تَقْبلُ الأعراضا
- ٨أتعَبتَ فكركَ فيه لمَّا أتْعَبَتْكفَّاكَ في جنَباتِه المقراضا
- ٩يا صاح ما في الشيبِ من عهد الصِّباعِوَضٌ له أُضحى به معتاضا
- ١٠قمْ فاغتَنمْ شَرْخَ الشبابِ وعاطِنيبكراً ترى لشعاعها إِيماضا
- ١١تركَ المزاجُ على تورُّدِ خَدِّهامن مستديراتِ الحبابِ عِراضا
- ١٢ولها دبيبٌ ما جرى في مفصلٍإلا شَفَى الأسقامَ والأمراضا
- ١٣في روضةٍ كَسَتِ السماءُ ربُوعَهاحُللاً من النبتِ البهيِّ عِراضا
- ١٤ألِفَتْ مآلفها فأحدق حولهاوَرَقُ الربيعُ حدائقاً ورياضا
- ١٥وَسَرَتْ سواري المُزْنِ في جَنَباتهافَسَقَتْ بقاعاً حولها وَغِياضا
- ١٦ما للبخيلةِ لا تجودُ لعاشقٍقد أَوْرَدَتْهُ من الحِمامِ حياضا
- ١٧وَفَدَتْ عليه بأسْهُمٍ منْ طَرفهاجَعلَتْ مقَاتِلَهُ لها أغراضا
- ١٨خُضْ في بحارِ الحبِّ إِنَّ أخا الهوىمَنْ في بحارِ الحبِّ وَيْحَكَ خاضا
- ١٩كم رُضْتُ قلبي في الهوى فوَجَدْتُهُفي كلِّ حالاتِ الهوى مُرْتَاضا
- ٢٠ما إن دعا الشوقُ الجفونَ إلى البكاإِلاَّ تحدَّر ماؤها بل فاضا