لئن قيس عيلان اشتكتني لمثل ما
الفرزدقأمويالطويلالميم
- ١لَئِن قَيسُ عَيلانَ اِشتَكَتني لِمِثلِ مابِها يَتَشَكّى حينَ مَضَّت كُلومُها
- ٢وَقَد تَرَكَت مِرداةُ خِندِفَ في يَديجَماجِمَ مِن قَيسٍ عِظاماً هُزومُها
- ٣إِذا وَقَعَت فَوقَ الجَماجِمِ لَم يَقُمإِلى يَومِ بَعثِ الأَوَّلينَ أَميمُها
- ٤أَبى حَسَبي إِلّا اِنتِصاباً وَغَرَّنيإِذا شالَ أَحسابَ الرِجالِ بَهيمُها
- ٥أَنا اِبنُ تَميمٍ وَالمُحامي الَّذي بِهِتُحامي إِذا غَربٌ تَفَرّى أَديمُها
- ٦سَتَأبى تَميمٌ أَن رُضامَ إِذا اِلتَقَتعَلَيَّ بِأَعناقٍ طِوالٍ قُرومُها
- ٧وَنَحنُ قَتَلنا عامِرَن يَومَ مُلزَقٍفَباتَت عَلى قُبلِ البُيوتِ هُجومُها
- ٨وَنَجّى طُفَيلاً مِن عُلالَةِ قُرزُلٍقَوائِمُ يَحمي لَحمَهُ مُستَقيمُها
- ٩تَراخَت بِهِ عَن طالِباتٍ كَأَنَّهاجَرادُ فَضاءٍ طَرَ عَنها حَميمُها
- ١٠إِذا ما تَميمٌ رَصلَحَت ذاتَ بَينِهاوَتَمَّت إِلى سَعدِ السُعودِ تَميمُها
- ١١تَجِد مَن عَوى مِن كَلبِ كُلِّ قَبيلَةٍوَأُسرَتِهِ هانَت عَلَيَّ رُغومُها
- ١٢تَزيدُ بَنو سَعدٍ عَلى عَدَدِ الحَصىوَأَثقَلُ مِن وَزنِ الجِبالِ حُلومُها
- ١٣وَلَو وَطِأَت سَعدٌ لِيَأجوجَ رَدمَهابِأَقدامِها لَاِرفَضَّ عَنها رُدومُها