هل من معين على أحداث أزماني
ابن المعتزعباسيالبسيطالنون
- ١هَل مِن مُعينٍ عَلى أَحداثِ أَزمانيأَسَأتَ مُعتَمِداً لي بَعدَ إِحسانِ
- ٢كَلّا أَلَيسَت تَقيني لِلزَمانِ يَدٌلِقاسِمٍ ذاتُ تَمكينٍ وَسُلطانِ
- ٣الزاجِرِ الدَهرِ عَنّي إِذ شَحا فَمَهُوَمَدَّ كَفَّيهِ في ظُلمٍ وَعُدوانِ
- ٤حَمَّلتَ نَفسَكَ لا زالَت مُعَمَّرَةًرَدَّ المَكارِهِ عَن نَفسي وَجُثماني
- ٥كَذاكَ كانَ عُبَيدُ اللَهِ واحَزَنيعَلَيهِ ما عِشتُ في سِرّي وَإِعلاني
- ٦أَقولُ لَمّا عَلا صَوتُ النَعِيِّ بِهِوَما مَلَكتُ عَلَيهِ دَمعَ أَجفاني
- ٧يا ناعِيَيهِ بِحَقٍّ ماتَ وَيحَكُماأَتَدرِيانِ لَنا ماذا تَقولانِ
- ٨لَئِن فُجِعنا بِما لا خَلقَ يَعدِلُهُوَما لَهُ في الوَرى إِلّا اِبنَهُ ثانِ
- ٩تَبَّت يَدٌ قَبَرَتهُ أَيُّ بَحرِ نَدىًطَمى وَهَضبَةِ عِزٍّ ذاتِ أَركانِ
- ١٠كانَ المُصيبَ بِسَهمِ الرَأيِ قَبضَتَهُوَالقائِلَ الحَقِّ مَوزوناً بِميزانِ
- ١١كَم لَيلَةٍ قَد نَفى عَنّي الرُقادَ بِهاما يَعلَمُ اللَهُ مِن هَمٍّ وَأَحزانِ
- ١٢كَأَنَّ حاطِبَةً كانَت تُحَطِّبُ فيقَلبي قَتاداً وَتَكويهِ بِنيرانِ
- ١٣إِن نَترُكِ الشِركَ لا يَترُكهُ مِن يَدِهِلا بُدَّ لِلحُلوِ في الإيمانِ مِن جانِ