هل من معين على أحداث أزماني
حجم الخط
- هَل مِن مُعينٍ عَلى أَحداثِ أَزمانيأَسَأتَ مُعتَمِداً لي بَعدَ إِحسانِ
- كَلّا أَلَيسَت تَقيني لِلزَمانِ يَدٌلِقاسِمٍ ذاتُ تَمكينٍ وَسُلطانِ
- الزاجِرِ الدَهرِ عَنّي إِذ شَحا فَمَهُوَمَدَّ كَفَّيهِ في ظُلمٍ وَعُدوانِ
- حَمَّلتَ نَفسَكَ لا زالَت مُعَمَّرَةًرَدَّ المَكارِهِ عَن نَفسي وَجُثماني
- كَذاكَ كانَ عُبَيدُ اللَهِ واحَزَنيعَلَيهِ ما عِشتُ في سِرّي وَإِعلاني
- أَقولُ لَمّا عَلا صَوتُ النَعِيِّ بِهِوَما مَلَكتُ عَلَيهِ دَمعَ أَجفاني
- يا ناعِيَيهِ بِحَقٍّ ماتَ وَيحَكُماأَتَدرِيانِ لَنا ماذا تَقولانِ
- لَئِن فُجِعنا بِما لا خَلقَ يَعدِلُهُوَما لَهُ في الوَرى إِلّا اِبنَهُ ثانِ
- تَبَّت يَدٌ قَبَرَتهُ أَيُّ بَحرِ نَدىًطَمى وَهَضبَةِ عِزٍّ ذاتِ أَركانِ
- كانَ المُصيبَ بِسَهمِ الرَأيِ قَبضَتَهُوَالقائِلَ الحَقِّ مَوزوناً بِميزانِ
- كَم لَيلَةٍ قَد نَفى عَنّي الرُقادَ بِهاما يَعلَمُ اللَهُ مِن هَمٍّ وَأَحزانِ
- كَأَنَّ حاطِبَةً كانَت تُحَطِّبُ فيقَلبي قَتاداً وَتَكويهِ بِنيرانِ
- إِن نَترُكِ الشِركَ لا يَترُكهُ مِن يَدِهِلا بُدَّ لِلحُلوِ في الإيمانِ مِن جانِ