قصائد

هل من معين على أحداث أزماني

ابن المعتزعباسيالبسيطالنون

  1. ١هَل مِن مُعينٍ عَلى أَحداثِ أَزمانيأَسَأتَ مُعتَمِداً لي بَعدَ إِحسانِ
  2. ٢كَلّا أَلَيسَت تَقيني لِلزَمانِ يَدٌلِقاسِمٍ ذاتُ تَمكينٍ وَسُلطانِ
  3. ٣الزاجِرِ الدَهرِ عَنّي إِذ شَحا فَمَهُوَمَدَّ كَفَّيهِ في ظُلمٍ وَعُدوانِ
  4. ٤حَمَّلتَ نَفسَكَ لا زالَت مُعَمَّرَةًرَدَّ المَكارِهِ عَن نَفسي وَجُثماني
  5. ٥كَذاكَ كانَ عُبَيدُ اللَهِ واحَزَنيعَلَيهِ ما عِشتُ في سِرّي وَإِعلاني
  6. ٦أَقولُ لَمّا عَلا صَوتُ النَعِيِّ بِهِوَما مَلَكتُ عَلَيهِ دَمعَ أَجفاني
  7. ٧يا ناعِيَيهِ بِحَقٍّ ماتَ وَيحَكُماأَتَدرِيانِ لَنا ماذا تَقولانِ
  8. ٨لَئِن فُجِعنا بِما لا خَلقَ يَعدِلُهُوَما لَهُ في الوَرى إِلّا اِبنَهُ ثانِ
  9. ٩تَبَّت يَدٌ قَبَرَتهُ أَيُّ بَحرِ نَدىًطَمى وَهَضبَةِ عِزٍّ ذاتِ أَركانِ
  10. ١٠كانَ المُصيبَ بِسَهمِ الرَأيِ قَبضَتَهُوَالقائِلَ الحَقِّ مَوزوناً بِميزانِ
  11. ١١كَم لَيلَةٍ قَد نَفى عَنّي الرُقادَ بِهاما يَعلَمُ اللَهُ مِن هَمٍّ وَأَحزانِ
  12. ١٢كَأَنَّ حاطِبَةً كانَت تُحَطِّبُ فيقَلبي قَتاداً وَتَكويهِ بِنيرانِ
  13. ١٣إِن نَترُكِ الشِركَ لا يَترُكهُ مِن يَدِهِلا بُدَّ لِلحُلوِ في الإيمانِ مِن جانِ