قد كنت أرجو وصلكم
العباس بن الأحنفعباسيمجزوءالهمزة
- ١قَد كُنتُ أَرجو وَصلَكُمفَظَلَلتُ مُنقَطِعَ الرَجاءِ
- ٢أَنتِ الَّتي وَكَّلتِ عَينِيَ بالسُهادِ وَبِالبُكاءِ
- ٣إِنَّ الهَوى لَو كانَ يَنفُذُ فيهِ حُكمي أَو قَضائِي
- ٤لَطَلَبتُهُ وَجَمَعتُهُمِن كُلِّ أَرضٍ أَو سَماءِ
- ٥فَقَسَمتُهُ بَيني وَبَينَ حَبيبِ نَفسي بِالسَواءِ
- ٦فَنَعيشَ ما عِشنا عَلىمَحضِ المَوَدَةِ وَالصَفاءِ
- ٧حَتّى إِذا مُتنا جَميعاً وَالأُمورُ إِلى فَناءِ
- ٨ماتَ الهَوى مِن بَعدِناأَو عاشَ في أَهلِ الوَفاءِ