ألا ليت ذات الخال تلقى من الهوى
العباس بن الأحنفعباسيالطويلالباء
- ١أَلا لَيتَ ذاتَ الخالِ تَلقى مِنَ الهَوىعَشيرَ الَّذي أَلقى فَيَلتَئِمَ الشَعبُ
- ٢إِذا رَضيَت لَم يَهنِني ذَلِكَ الرِضالِعِلمي بِهِ أَن سَوفَ يَتبَعُهُ العَتَبُ
- ٣وَأَبكي إِذا ما أَذنَبَت خَوفَ صَدِهاوَأَسأَلُها مَرضاتَها وَلَها الذَنبُ
- ٤وَلَو أَنَّ لي تِسعينَ قَلباً تَشاغَلَتجَميعاً فَلَم يَفرُغ إِلى غَيرِها قَلبُ
- ٥وَلَم أَرَ مَن لا يَعرِفُ الحُبَّ غَيرَهاوَلَم أَرَ مِثلي حَشوُ أَثوابِهِ الحُبُّ
- ٦أَما لِكِتابي مِن جَوابٍ يَسُرُّنيوَلا لِرَسولي مِنكِ لينٌ وَلا قُربُ
- ٧وِصالُكُمُ صَرمٌ وَحُبُّكُمُ قِلىًوَعَطفُكُمُ صَدٌ وَسِلمُكُمُ حَربُ
- ٨وَأَنتُم بِحَمد اللَهُ فيكُم فَظاظَةٌفَكُلُّ ذَلولٍ في جَوانِبِكُم صَعبُ
- ٩إِذا زُرتُكُم قُلتُم نَزوعٌ وَإِن أَدَعزيارَتَكُم يَوماً يَكُن مِنكُم عَتبُ
- ١٠فَهَجري لَكُم عَتبٌ وَوَصلي لَكُم أَذىًفَلا هَجرُكُم هَجرٌ وَلا حُبُّكُم حُبُّ
- ١١تَرى الرِجلَ تَسعى بي إِلى مَن أُحِبُّهُوَما الرِجلُ إِلا حَيثُ يَسعى بِها القَلبُ