قصائد

ألا ليت ذات الخال تلقى من الهوى

العباس بن الأحنفعباسيالطويلالباء

  1. ١أَلا لَيتَ ذاتَ الخالِ تَلقى مِنَ الهَوىعَشيرَ الَّذي أَلقى فَيَلتَئِمَ الشَعبُ
  2. ٢إِذا رَضيَت لَم يَهنِني ذَلِكَ الرِضالِعِلمي بِهِ أَن سَوفَ يَتبَعُهُ العَتَبُ
  3. ٣وَأَبكي إِذا ما أَذنَبَت خَوفَ صَدِهاوَأَسأَلُها مَرضاتَها وَلَها الذَنبُ
  4. ٤وَلَو أَنَّ لي تِسعينَ قَلباً تَشاغَلَتجَميعاً فَلَم يَفرُغ إِلى غَيرِها قَلبُ
  5. ٥وَلَم أَرَ مَن لا يَعرِفُ الحُبَّ غَيرَهاوَلَم أَرَ مِثلي حَشوُ أَثوابِهِ الحُبُّ
  6. ٦أَما لِكِتابي مِن جَوابٍ يَسُرُّنيوَلا لِرَسولي مِنكِ لينٌ وَلا قُربُ
  7. ٧وِصالُكُمُ صَرمٌ وَحُبُّكُمُ قِلىًوَعَطفُكُمُ صَدٌ وَسِلمُكُمُ حَربُ
  8. ٨وَأَنتُم بِحَمد اللَهُ فيكُم فَظاظَةٌفَكُلُّ ذَلولٍ في جَوانِبِكُم صَعبُ
  9. ٩إِذا زُرتُكُم قُلتُم نَزوعٌ وَإِن أَدَعزيارَتَكُم يَوماً يَكُن مِنكُم عَتبُ
  10. ١٠فَهَجري لَكُم عَتبٌ وَوَصلي لَكُم أَذىًفَلا هَجرُكُم هَجرٌ وَلا حُبُّكُم حُبُّ
  11. ١١تَرى الرِجلَ تَسعى بي إِلى مَن أُحِبُّهُوَما الرِجلُ إِلا حَيثُ يَسعى بِها القَلبُ