تخذتكم درعا وترسا لتدفعوا
حجم الخط
- تخذتكُمُ دِرعاً وتُرساً لتدفعوانِبَاَل العدا عنِّي فكنتُمْ نصالَها
- وقد كنتُ أرجو منكُم خيرَ ناصرٍعلى حينِ خذلان اليمين شِمالَها
- فإنْ أنتُمُ لم تحفظوا لمودّتيذِماماً فكونوا لا عليها ولا لَها
- قفوا موقفَ المعذورِ عنّي بمعزلٍوخلّوا نبالي والعِدا ونبالَها
- فكم مِن أعادٍ قد نصلْتُ رُماتَهاوكم من رجالٍ ما استَبَنتُ اعتزالَها
- وما أوْحشتْني وِحدةٌ معْ مذلَّةٍإذا الحربُ صفَّتْ خيلَها ورجالَها
- هي النفسُ إمّا أن تعيشَ بغبطةٍوإلا فغنمٌ أن تزولَ زوالَها
- عفاءٌ على ذكرِ الحياةِ إذا حمتْعلى المرءِ إلا رنْقها وسِمالَها