طاف وفي راحته كأس راح
صفي الدين الحليمملوكيالسريعشوقالحاء
حجم الخط
- طافَ وَفي راحَتِهِ كَأسُ راحمُوَقَّرُ الرِدفِ سَفيهُ الوِشاح
- يُجيلُ في عُشّاقِهِ أَعيُناًنَحنُ بِها المَرضى وَهُنَّ الصِحاح
- مُقَرطَقٌ مُمَنطَقٌ إِذا نَطَقَظَنَنتُ عَنهُ المِسكَ وَالنِدَّ فاح
- يُسكِرُنا مِن نُطقِ أَلحاظِهِوَأَلسُنُ الأَعيُنِ خُرسٌ فِصاح
- كَأَنَّهُ وَالكَأسُ في كَفِّهِبَدرُ الدُجى يَحمِلُ شَمسَ الصَباح
- قَد أَشرَقَ وَأَبرَقَ وَأَحرَقَقَلبي بِنارِ الوَجدِ وَالاِلتِياح
- تَمَّت مَعاني الحُسنِ في وَجهِهِحَتّى غَدا يُدعى أَميرَ المِلاح
- أَحوى لَهُ خَدٌّ سَقاهُ الحَيافَأَورَثَ الأَحداقَ مِنهُ اِتِّقاح
- فَحَلَّقَ تَأَلَّقَ فَطَلَّقَنَومي وَراجَعتُ البُكا وَالنُواح
- مُهَفهَفٌ تَحسَبُهُ أَعزَلاًوَهوَ مِنَ الأَلحاظِ شاكِ السِلاح
- مُتَرَّكُ اللَحظِ لَهُ قامَةٌأَلطَفُ هَزّاً مِن قُدودِ الرِماح
- وَأَرشَقَ وَأَمشَقَ فَما أَعشَقَقَلبي لَهُ في جِدِّهِ وَالمُزاح