ألا رجل يبكي لشجو أبي الفضل
العباس بن الأحنفعباسيالطويلحزناللام
- ١أَلا رَجُلٌ يَبكي لِشَجوِ أَبي الفَضلِبِعَبرَةِ عَينٍ دَمعُها واكِفُ السَجلِ
- ٢كَفى حُزناً أَنّي وَفَوزاً بِبَلدَةٍمُقيمانِ في غَيرِ اِجتِماعٍ مِنَ الشَملِ
- ٣أَما وَالَّذي ناجى مِن الطورِ عَبدَهُوأَنزَلَ فُرقاناً وَأَوحى إِلَى النَحلِ
- ٤لَقَد وَلَدَت حَوّاءُ مِنكِ بَلِيَّةًعَلَيَّ أُقاسيها وَخَبلاً مِنَ الخَبلِ
- ٥أَلا إِنَّما أَنعى حَياتي إِلَيكُمُوَأَبكي عَلى نَفسي قَتيلاً بِلا ذَحلِ
- ٦وَلَو كُنتُم مِمَّن يُقادُ لَما وَنَتمَصاليتُ قَومي مِن حَنيفَةَ أَو عِجلِ
- ٧أَرى الناسَ لا يَرضى ذَوو العِشقَ مِنهُمُبِشَيءٍ سِوى حُسنُ المُؤاتاةِ وَالبَذلِ
- ٨وَإِنّي لَيُرضيني الَّذي لَيسَ بِالرِضاوَتَقنَعُ نَفسي بِالمَواعيدِ وَالمَطلِ
- ٩هَنيئاً لِمَن يَحظى لَدى مَن يُحبُّهُوَيا وَيحَ مَن يَشقى بِذي الهَجرِ وَالبُخلِ
- ١٠سَلامٌ عَلَيكُم عَذِّبوا أَو تَعَطَّفواسَأَجهَدُ أَن تَرضَوا لِأُدرِكَ أَو أُبلي