سألت الرئيس ابن المؤيد مرة
حجم الخط
- سَأَلتُ الرَئيسَ اِبنَ المُؤَيَّدِ مَرَّةًمُجِدّاً بِهِ في زِيِّ مَن راحَ يَلعَبُ
- بِأَيِّ الخِلالِ المَغربيُّ إِلَيكُمُترَقّى وَما فيهِ خِلالٌ تُحَبَّبُ
- فَقالَ وَلَم يُبدِ اِحتِشاماً وَلا حَياًبِوَجهٍ وَقاحٍ وَهوَ في الضِحكِ يُغربُ
- لَهُ فَضلَةٌ في جِسمِهِ عَن إِهابِهِتَجيءُ كَما جاءَ الأَتِيُّ وَتَذهَبُ