فما وجد أعرابية قذفت بها
قيس بن الملوحأمويالطويلالتاء
- ١فَما وَجدُ أَعرابيَّةٍ قَذَفَت بِهاصُروفُ النَوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّتِ
- ٢إِذا ذَكَرَت نَجداً وَطيبَ تُرابِهِوَخَيمَةَ نَجدٍ أَعوَلَت وَأَرَنَّتِ
- ٣بِأَكثَرَ مِنّي حُرقَةً وَصَبابَةًإِلى هَضَباتٍ بِاللَوى قَد أَظَلَّتِ
- ٤تَمَنَّت أَحاليبُ الرِعاءِ وَخَيمَةًبِنَجدٍ فَلَم يُقدَر لَها ما تَمَنَّتِ
- ٥إِذا ذَكَرَت ماءَ الفَضاءِ وَخَيمَةًوَبَردِ الضُحى مِن نَحوِ نَجدَ أَرَنَّتِ
- ٦لَها أَنَّةٌ قَبلَ العِشاءِ وَأَنَّةٌسُحَيرٌ فَلَولا أَنَّتاها لَجُنَّتِ
- ٧بِأَوجَدَ مِن وَجدٍ بِلَيلى وَجَدتُهُغَداةَ اِرتَحَلنا غَدوَةً وَاِطمَأَنَتِ
- ٨فَإِن يَكُ هَذا عَهدُ لَيلى وَأَهلِنافَهَذا الَّذي كُنّا ظَنَنّا وَظَنَّتِ
- ٩أَلا قاتَلَ اللَهُ الحَمامَةَ غَدوَةًعَلى الغُصنِ ماذا هَيَّجَت حينَ غَنَّتِ
- ١٠تَغَنَّت بِلَحنٍ أَعجَميٍّ فَهَيَّجَتهَوايَ الَّذي بَينَ الضُلوعِ أَجَنَّتِ
- ١١نَظَرتُ إِلَيهِنَّ الغَداةَ بِنَظرَةٍوَلَو نَظَرَت عَيني بِطَرفي تَجَنَّتِ
- ١٢خَفَت شَجَناً مِن شَجوِها ثُمَّ أَعلَنَتكَإِعوالِ ثَكلى أُثكِلَت ثُمَّ حَنَّتِ
- ١٣فَما أَخَّرَت إِذ هَيَّجَت مِن صَبابَتيغَداةَ أَشاعَت لِلهَوى وَاِرفَأَنَّتِ
- ١٤أَقولُ لِحادي عيرِ لَيلى وَقَد يَرىثِيابِيَ يَجري الدَمعُ فيها فَبُلَّتِ
- ١٥أَلا قاتَلَ اللَهُ اللَوى مِن مَحَلَّةِوَقاتَلَ ذُؤباناً بِها كَيفَ وَلَّتِ
- ١٦غَبَرنا زَمانا بِاللِوى ثُمَّ أَصبَحَتبِراقِ اللِوى مِن أَهلِها قَد تَخَلَّتِ
- ١٧أُلامُ عَلى لَيلى وَلَو أَنَّ هامَتيتُداوى بِلَيلى بَعدَ يُبسٍ لَبُلَّتِ
- ١٨بِذي أَشَرٍ تَجري بِهِ الراحُ أُنهِلَتتَخالُ بِها بَعدَ العِشاءِ وَعَلَّتِ
- ١٩وَيَبسِمُ إيماضَ الغَمامَةِ إِذ سَمَتإِلَيها عُيونُ الناسِ حَتّى اِستَهَلَّتِ
- ٢٠حَلَفتُ لَها بِاللَهِ ما حَلَّ بَعدَهاوَلا قَبلَها إِنسِيَّةٌ حَيثُ حَلَّتِ
- ٢١أَقامَت بِأَعلى شُعبَةٍ مِن فُؤادِهِفَلا القَلبُ يَنساها وَلا العَينُ مَلَّتِ
- ٢٢وَقَد زَعَمَت أَنّي سَأَبغي إِذا نَأَتبِها بَدَلاً يا بِئسَ ما بِيَ ظَنَّتِ
- ٢٣وَما أَنصَفَت أَمّا النِساءَ فَبَغَّضَتإِلَيَّ وَأَمّا بِالنَوالِ فَضَنَّتِ
- ٢٤فَيا حَبَّذا إِعراضُ لَيلى وَقَولُهاهَمَمتَ بِهَجرٍ وَهيَ بِالهَجرِ هَمَّتِ
- ٢٥فَما أُمُّ سَقبَ هالِكٍ في مَضَلَّةٍإِذا ذَكَرَتهُ آخِرَ اللَيلِ حَنَّتِ
- ٢٦بِأَبرَحَ مِنّي لَوعَةً غَيرَ أَنَّنيأُجَمجِمُ أَحشائي عَلى ما أَكَنَّتِ
- ٢٧خَليلَيَّ هَذي زَفرَةُ اليَومِ قَد مَضَتفَمَن لِغَدٍ مِن زَفرَةٍ قَد أَظَلَّتِ