قصائد

سلبت عظامي لحمها فتركتها

قيس بن الملوحأمويالطويلالراء

  1. ١سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِهامُعَرَّقَةٌ تَضحى إِلَيهِ وَتَخصَرُ
  2. ٢وَأَخلَيتِها مِن مُخِّها وَكَأَنَّهاقَواريرُ في أَجوافِها الريحُ تَصفِرُ
  3. ٣إِذا سَمِعَت ذِكرَ الحَبيبِ تَقَطَّعَتعَلائِقُها مِمّا تَخافُ وَتَحذَرُ
  4. ٤خُذي بِيَدي ثُمَّ اِنهَضي بي تَبَيَّنيبِيَ الضَرَّ إِلّا أَنَّني أَتَسَتَّرُ
  5. ٥فَما حيلَتي إِن لَم تَكُن لَكِ رَحمَةٌعَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ
  6. ٦فَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ فيما أَظُنُّهُرِضاكِ وَلَكِنّي مُحِبُّ مُكَفَّرُ
  7. ٧وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ ماؤُهاوَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ فَتَقطُرُ