لعمري للبيت الذي أزوره
قيس بن الملوحأمويالطويلرومانسيةالراء
حجم الخط
- لَعَمري لَلبَيتُ الَّذي أَزورُهُأَحَبُّ وَأَوفى مِن بُيوتٍ أَزورُها
- فَلَيتَ الَّذي دونَ البُيوتِ يُحِبُّهُوَكانَ حَلَّ ما عَنكَ عَيني نَظيرُها
- وَلَو أَنَّ لَيلى بِالعِراقَينِ زِرتُهاوَلَو كُنتُ وَسطَ النارِ أَو في سَعيرُها
- وَلَكِنَني أَخشى الوُشاةَ يَنَخنَ بيوَتُظهِرُ أَسراراً خَشيتُ ظُهورَها
- وَإِنّي كَتومُ حُبِّها في ضَمائِريفَيا لَيتَ حُبّي كامِنٌ في ضَميرِها
- وَإِنِّيَ وَلهانٌ بِها وَمُتَيَّمٌوَنيرانُ قَلبي في الفُؤادِ سَعيرُها
- وَقَلبِيَ فيها مُستَهامٌ وَمُغرَمُوَنَفسِيَ لا تَلقى بِذاكَ سُرورُها
- إِذا جَنَّ لَيلي جُنَّ عَقلي بِذِكرِهاوَعِندَ طُلوعِ الشَمسِ إِشراقُ نورُها
- أُكابِدُ أَشواقاً وَأَذرِفُ أَدمُعاًمِنَ العَينِ فَوقَ الخَدِّ بادٍ ظُهورُها
- وَإِنّي لَأَهواها وَأَهوى وِصالَهاوَلَكِنَني أَخشى الغَداةَ عَشيرُها