بين العذيب فبانه المتناوح
ابن دنينيرأيوبيالكاملالحاء
- ١بين العذيب فبانه المتناوحوالسفح مورد دمع عيني السافح
- ٢فاخلل به فهناك أول نظرةٍبل خطرة سكن الجوى بجوانحي
- ٣وتوقّ أن ترد الظماء فإنماقد غاله دم جفني المتسامح
- ٤واقصص معي أثر الخليط فإنّماجرح النوى منهم جميع جوارحي
- ٥لم أدر ما أصمى فؤادي رشقةمن نابلٍ أو مشقة من رامح
- ٦ومهفهفٍ قلبي بنارٍ لافحٍبجفاه إذ جفني بماء سافح
- ٧ما زلت القاه بودٍ كادحٍأبداً ويلقاني بوجهٍ كالح
- ٨فسقام جسمي في هواه وصحّتيبنواه بين مغالق ومفاتح
- ٩لا أرعوي فيه للومة لائمكلا ولا أصغي الكشحة كاشح
- ١٠بين الجفون من النوى ورقادهاما بين قلبي والسلو الجامح
- ١١يا ملبسي توب النحول ومنزل الهمّ المقيم على اصطبار نازح
- ١٢غادرتني ما بين قلب كاتمٍللوجد والبلوى وجفن بائح
- ١٣وأبيك ما خطر السلوّ بخاطريكلا ولا أنا عن هواك ببارح
- ١٤ويزيد وجدي أن دعت بأراكةورقاء في غسق الظلام الجانح
- ١٥جلب الحمام لنا الحمام وإنمايهفو الفؤاد لصادعٍ أو صادح
- ١٦ما كان يحكم بالجوى قاضي الهوىلولا مغازلة الغزال السانح
- ١٧عذب العذاب به كما طابت لنا الدنيا بأيّام المليك الصالح
- ١٨ملك إذا ما الغيث أخلف صوبهُجاءت أنامله بجود طافح
- ١٩عاد الندى بندى يديه وعودهُريّان يقطر بالنوالِ السائح
- ٢٠ورود أنعمه إذا ما جئتهُبنوازع تولى اللهى ونوازح
- ٢١أهلَت ربوع الكرمات بجودهمن بعد ما عهدت برسمٍ ماصح
- ٢٢تليث مناقبه وسيرّ ذكرهُبين الرواة وكلّ غارٍ رائح
- ٢٣لعدوّه ووليّه من كفّهسعد السعود وذاك سعد الذابح
- ٢٤ملك تضيقُ الأرض عنه برحبهاإذ همّه ملء الفضاء الفاسح
- ٢٥نشوان من طرب السؤال فدأبهُأبداً يعربدُ بالنوالِ السافح
- ٢٦كم قد أقام على التفرد بالعلابين البرية من دليلٍ واضح
- ٢٧أبدا يبالغ في افتناء مناقبٍومدائح بمواهبٍ ومنائح
- ٢٨يوماه يوما أنعم ومنائحتولى ويوم تطاعنٍ وتكافح
- ٢٩في كل محكمة له فضفاضةتغشى الوغى وبكُلّ نهدٍ قارحِ
- ٣٠ومد ججين كأنهم آل الوغىوأقارب البيض الرقاق جحاجح
- ٣١تلقاهم كالقور يخفق حولهالمع السراب بكل حربٍ لافح
- ٣٢غدرُ يصفّقُها النسيم ترفّعتفي ظهر سابحة وأجرد سابح
- ٣٣خلقوا على صهوان كلّ طمّرةجرواء بين أسنّةٍ وصفائحِ
- ٣٤يا أيّها الملك الذي أوصافهُراح الزمان بها بقرف فائح
- ٣٥إني أتيتك إذ سمعت مناقباًيثنى عليك بها وغرّ مدائح
- ٣٦وأردت تأخذ منك عيني حظّهامأري ومختبرا بغير تسامح
- ٣٧ولئن أتيت مقصرا في مدحتيفلأنت حقا فوق مدح المادح