قصائد

لمبشري برضاك أن يتحكما

ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالميم

  1. ١لِمُبَشِّري بِرِضاكَ أنْ يَتَحَكَّمالا المالَ أسْتَثْنِي عَلَيْهِ ولا الدِّما
  2. ٢تاللَّهِ لا غُبِنَ امْرُوءٌ يَبْتاعُهُبِحَيَاتِهِ فَوُجودهُ أنْ يُعْدَما
  3. ٣أَيّ المَعاذِرِ أرْتَضِي لِجِنايَةٍعَظُمَتْ وَلَكِن ظَلَّ عَفْوُكَ أَعْظَما
  4. ٤نَدَمِي عَلَى ما نَدَّ مِنِّي دائِمٌوعَلامَةُ الأوَّابِ أنْ يَتَنَدَّما
  5. ٥يَا طُولَ بُؤْسِيَ مُبْسَلاً بِجَريرَةٍإنْ لَمْ تُجِرْنِي بالتَّجاوُزِ مُنْعِما
  6. ٦مَوْلايَ رُحْماكَ التي عَوَّدْتَنِيإنِّي اعْتَمَدْتُكَ خَاضِعاً مُسْتَرْحِما
  7. ٧فَأحَقُّ مَنْ تُولِي الإقَالَةَ عاثِرٌلَمْ يَسْتَحِبَّ عَلى الهُدى قطُّ العَمَى
  8. ٨أقْصاهُ عَنْكَ تَزَلُّفٌ بِخَطِيئَةٍخَالَ الصَّوابَ خِلالَها وَتَوَهَّما
  9. ٩ولَقَدْ تَحَفَّظَ في المَقَالَةِ جُهْدَهلَكِنَّهُ نُمِيَ الحَديثُ ونُمْنِما
  10. ١٠مَوْلايَ عَبْدُكَ مَا لَه مِنْ مَعْدِلٍعَنْ دارِ عَدْلِكَ منْذُ حَلَّ وَخَيَّما
  11. ١١لَوْ أنَّهُ يَجِدُ الحَيَاةَ كَريمَةًفي غَيْرِها لَرَأى المَنِيَّةَ أكْرَما
  12. ١٢إِنْ يَنْتَزِحْ نادِيكَ عَنْهُ يَقْتَرِبْمنْهُ وإِلا تَحْمِهِ يَلجِ الحِمَى
  13. ١٣مُتَهافِتاً مُتَرامِياً مُتَطارِحاًمُتَواصِلاً مُتَوَسِّلاً مُتَحَرِّما
  14. ١٤قَد عَلَّمَتْهُ تَجَنُّبَ الجَهْلِ العُلَىيَكْفِيهِ أَن قَوَّمْتَهُ فَتَقَوَّما
  15. ١٥هَيْهاتَ يَصْحُو أَوْ يُواقِعُ سَلْوَةًمَنْ لَمْ يَزَلْ برضاك مُغْرىً مُغْرَما
  16. ١٦أهْوِنْ بِما لاقاه مِنْ هُونٍ إِذالاقَاكَ مُرْتاحاً له مُتَرَنِّما
  17. ١٧وجَثَا يُقَبِّل قَبْلَ راحَتِكَ الثَّرَىغَرِداً بِما أوْلَيْتَهُ مُتَرَنِّما
  18. ١٨بِمَثَابَةٍ رَسَخَ الهُدَى أثْنَاءَهاعَلَماً وقَام الحَقُّ فيها مُعْلَما
  19. ١٩هَيْهاتَ يَصْحُو أَوْ يُواقِعُ سَلْوَةًمَنْ لَمْ يَزَلْ برضاك مُغْرىً مُغْرَما
  20. ٢٠أهْوِنْ بِما لاقاه مِنْ هُونٍ إِذالاقَاكَ مُرْتاحاً له مُتَرَنِّما
  21. ٢١وجَثَا يُقَبِّل قَبْلَ راحَتِكَ الثَّرَىغَرِداً بِما أوْلَيْتَهُ مُتَرَنِّما
  22. ٢٢بِمَثَابَةٍ رَسَخَ الهُدَى أثْنَاءَهاعَلَماً وقَام الحَقُّ فيها مُعْلَما