لمبشري برضاك أن يتحكما
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالميم
- ١لِمُبَشِّري بِرِضاكَ أنْ يَتَحَكَّمالا المالَ أسْتَثْنِي عَلَيْهِ ولا الدِّما
- ٢تاللَّهِ لا غُبِنَ امْرُوءٌ يَبْتاعُهُبِحَيَاتِهِ فَوُجودهُ أنْ يُعْدَما
- ٣أَيّ المَعاذِرِ أرْتَضِي لِجِنايَةٍعَظُمَتْ وَلَكِن ظَلَّ عَفْوُكَ أَعْظَما
- ٤نَدَمِي عَلَى ما نَدَّ مِنِّي دائِمٌوعَلامَةُ الأوَّابِ أنْ يَتَنَدَّما
- ٥يَا طُولَ بُؤْسِيَ مُبْسَلاً بِجَريرَةٍإنْ لَمْ تُجِرْنِي بالتَّجاوُزِ مُنْعِما
- ٦مَوْلايَ رُحْماكَ التي عَوَّدْتَنِيإنِّي اعْتَمَدْتُكَ خَاضِعاً مُسْتَرْحِما
- ٧فَأحَقُّ مَنْ تُولِي الإقَالَةَ عاثِرٌلَمْ يَسْتَحِبَّ عَلى الهُدى قطُّ العَمَى
- ٨أقْصاهُ عَنْكَ تَزَلُّفٌ بِخَطِيئَةٍخَالَ الصَّوابَ خِلالَها وَتَوَهَّما
- ٩ولَقَدْ تَحَفَّظَ في المَقَالَةِ جُهْدَهلَكِنَّهُ نُمِيَ الحَديثُ ونُمْنِما
- ١٠مَوْلايَ عَبْدُكَ مَا لَه مِنْ مَعْدِلٍعَنْ دارِ عَدْلِكَ منْذُ حَلَّ وَخَيَّما
- ١١لَوْ أنَّهُ يَجِدُ الحَيَاةَ كَريمَةًفي غَيْرِها لَرَأى المَنِيَّةَ أكْرَما
- ١٢إِنْ يَنْتَزِحْ نادِيكَ عَنْهُ يَقْتَرِبْمنْهُ وإِلا تَحْمِهِ يَلجِ الحِمَى
- ١٣مُتَهافِتاً مُتَرامِياً مُتَطارِحاًمُتَواصِلاً مُتَوَسِّلاً مُتَحَرِّما
- ١٤قَد عَلَّمَتْهُ تَجَنُّبَ الجَهْلِ العُلَىيَكْفِيهِ أَن قَوَّمْتَهُ فَتَقَوَّما
- ١٥هَيْهاتَ يَصْحُو أَوْ يُواقِعُ سَلْوَةًمَنْ لَمْ يَزَلْ برضاك مُغْرىً مُغْرَما
- ١٦أهْوِنْ بِما لاقاه مِنْ هُونٍ إِذالاقَاكَ مُرْتاحاً له مُتَرَنِّما
- ١٧وجَثَا يُقَبِّل قَبْلَ راحَتِكَ الثَّرَىغَرِداً بِما أوْلَيْتَهُ مُتَرَنِّما
- ١٨بِمَثَابَةٍ رَسَخَ الهُدَى أثْنَاءَهاعَلَماً وقَام الحَقُّ فيها مُعْلَما
- ١٩هَيْهاتَ يَصْحُو أَوْ يُواقِعُ سَلْوَةًمَنْ لَمْ يَزَلْ برضاك مُغْرىً مُغْرَما
- ٢٠أهْوِنْ بِما لاقاه مِنْ هُونٍ إِذالاقَاكَ مُرْتاحاً له مُتَرَنِّما
- ٢١وجَثَا يُقَبِّل قَبْلَ راحَتِكَ الثَّرَىغَرِداً بِما أوْلَيْتَهُ مُتَرَنِّما
- ٢٢بِمَثَابَةٍ رَسَخَ الهُدَى أثْنَاءَهاعَلَماً وقَام الحَقُّ فيها مُعْلَما