قصائد

لما تأملت الرياض وزهرها

الوأواء الدمشقيعباسيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١لما تأَمَّلْتُ الرِّياضَ وزَهْرُهايَجْلوُ مَحاسِنَهُ عَلَى قُصَّادِها
  2. ٢شاهَدْتُ فيهِ بَدَائِعاً وغَرائباًفيها لأَوْصافي أَتَمُّ مُرادِها
  3. ٣وبدا البنفسجُ لي فَقُلْتُ لِخاطِريفي وصفهِ كالنَّارِ في إِيقادِها
  4. ٤حَكَتِ الثَّكُولَ بِخَدِّها أَوْراقُهُوحَكى لَدى التَّشْبيهِ صِبْغَ حِدادِها
  5. ٥وَبَدَتْ بِزُرْقَةِ بَعْضِهِ خمريةًفكأنَّها في اللَّونِ لونُ فُؤادِها