لما تأملت الرياض وزهرها
الوأواء الدمشقيعباسيالكاملرومانسيةالدال
- ١لما تأَمَّلْتُ الرِّياضَ وزَهْرُهايَجْلوُ مَحاسِنَهُ عَلَى قُصَّادِها
- ٢شاهَدْتُ فيهِ بَدَائِعاً وغَرائباًفيها لأَوْصافي أَتَمُّ مُرادِها
- ٣وبدا البنفسجُ لي فَقُلْتُ لِخاطِريفي وصفهِ كالنَّارِ في إِيقادِها
- ٤حَكَتِ الثَّكُولَ بِخَدِّها أَوْراقُهُوحَكى لَدى التَّشْبيهِ صِبْغَ حِدادِها
- ٥وَبَدَتْ بِزُرْقَةِ بَعْضِهِ خمريةًفكأنَّها في اللَّونِ لونُ فُؤادِها