تراءى له أفق البحيرة والبحر
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالراء
- ١تَراءَى لهُ أفْقُ البُحَيرَةِ والبَحْرِفَراحَ بِمَاءِ القَلْبِ مُخْتَضِبَ النحْرِ
- ٢وَقَدْ مَنَعَ التَّهْويمَ أَنِّيَ هَائِمٌبِعَيْشٍ مَضَى بَينَ الرُّصَافَةِ والجَسْرِ
- ٣وَجَنَّةِ دُنيا لا نَظِيرَ لحُسْنِهاتَفَجَّرتِ الأَنْهَارُ مِنْ تَحْتِها تَجْرِي
- ٤إِذَا النَّاسُ حَنُّوا لِلرَّبيعِ وَجَدْتُنابِها في رَبيع كلِّ حُسن مِن الزَّهْرِ
- ٥تَهبُّ نُعَامَاهَا فَيُفَغِمُ أَنْفَنَابِأَنْفاسِها المَلذوذَةِ البَرْدُ فِي البَحْرِ
- ٦كَأَنِّيَ مِنْ قَلْبِي المُتَيَّمِ قَادِحٌعَفَاراً لِتِذْكَارِي لكُثْبَانِها العُفْرِ
- ٧وَأَيَّامِيَ الزُّهرِ الوُجُوهِ خِلالَهَاوَلا خُلَّةٌ غَيْرَ الحَديقَةِ وَالنَّهْرِ
- ٨فَمِنْ بكراتٍ أدْبَرَتْ وأَصَائِلٍجَنَيْتُ بِها الإقْبَالَ في غُرَّةِ العُمْرِ
- ٩عَشَايا كَسَاها التِّبْرُ فَضْلَ شُنُوفِهِأَلا يَا لَهَا فَضلُ الشنُوفِ عَلَى التِّبْرِ