ندبت لحسن الصبر قلب نجيب
أبو فراس الحمدانيعباسيالطويلالباء
- ١نَدَبتَ لِحُسنِ الصَبرِ قَلبَ نَجيبِوَنادَيتَ بِالتَسليمِ خَيرَ مُجيبِ
- ٢وَلَم يَبقَ مِنّي غَيرُ قَلبٍ مُشَيِّعٍوَعودٍ عَلى نابِ الزَمانِ صَليبِ
- ٣وَقَد عَلِمَت أُمّي بِأَنَّ مَنِيَّتيبِحَدِّ سِنانٍ أَو بِحَدِّ قَضيبِ
- ٤كَما عَلِمَت مِن قَبلِ أَن يَغرَقَ اِبنُهابِمَهلَكِهِ في الماءِ أُمُّ شَبيبِ
- ٥تَجَشَّمتُ خَوفَ العارِ أَعظَمَ خُطَّةٍوَأَمَّلتُ نَصراً كانَ غَيرَ قَريبِ
- ٦وَلِلعارِ خَلّى رَبُّ غَسّانَ مُلكَهُوَفارَقَ دينَ اللَهِ غَيرَ مُصيبِ
- ٧وَلَم يَرتَغِب في العَيشِ عيسى اِبنُ مُصعِبٍوَلا خَفَّ خَوفَ الحَربِ قَلبُ حَبيبِ
- ٨رَضيتُ لِنَفسي كانَ غَيرَ مُوَفَّقٍوَلَم تَرضَ نَفسي كانَ غَيرَ نَجيبِ