هي الدار من سلمى وهاتي المرابع
أبو فراس الحمدانيعباسيالطويلالنون
- ١هِيَ الدارُ مِن سَلمى وَهاتي المَرابِعُفَحَتّى مَتى ياعَينُ دَمعُكِ هامِعٌ
- ٢أَلَم يَنهَكِ الشَيبُ الَّذي حَلَّ نازِلاًوَلِلشَيبِ بَعدَ الجَهلِ لِلمَرءِ رادِعُ
- ٣لَئِن وَصَلَت سَلمى حِبالَ مَوَدَّتيفَإِنَّ وَشيكَ البَينِ لاشَكَّ قاطِعُ
- ٤وَإِن حَجَبَت عَنّا النَوى أُمَّ مالِكٍلَقَد ساعَدَتها كِلَّةٌ وَبَراقِعُ
- ٥وَإِن ظَمِئَت نَفسي إِلى طيبِ ريقِهالَقَد رَوِيَت بِالدَمعِ مِنّي المَدامِعُ
- ٦وَإِن أَفَلَت تِلكَ البُدورُ عَشِيَّةًفَإِنَّ نُحوسي بِالفِراقِ طَوالِعُ
- ٧وَلَمّا وَقَفنا لِلوَداعِ غَدِيَّةًأَشارَت إِلَينا أَعيُنٌ وَأَصابِعُ
- ٨وَقالَت أَتَنسى العَهدَ بِالجِزعِ وَاللِوىوَما ضَمَّهُ مِنّا النَقا وَالأَجارِعُ
- ٩وَأَجرَت دُموعاً مِن جُفونٍ لِحاظُهاشِفارٌ عَلى قَلبِ المُحِبِّ قَواطِعُ
- ١٠فَقُلتُ لَها مَهلاً فَما الدَمعُ رائِعيوَما هُوَ لِلقَرمِ المُصَمِّمِ رائِعُ
- ١١لَئِن لَم أُخَلِّ العيسَ وَهيَ لَواغِبٌحَدابيرَ مِن طولِ السَرى وَظَوالِعُ
- ١٢فَما أَنا مِن حَمدانَ في الشَرَفِ الَّذيلَهُ مَنزِلٌ بَينَ السَماكَينِ طالِعُ