سمع الناس وقلنا
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالنون
حجم الخط
- سَمِعَ الناسُ وَقُلناوَاِفتَضَحنا وَاِستَرَحنا
- بِتُّ وَالبَدرُ نَديميفَفَعَلنا وَتَرَكنا
- راحَ يَدعونا التَصابيفَسَمِعنا وَأَطَعنا
- وَجَعَلناهُ يَقيناًبَعدَما قَد كانَ ظَنّا
- شَكَرَ اللَهُ لِمَن بَشَّرَ بِالوَصلِ وَهَنّا
- لي حَبيبٌ لِيَ مِنهُكُلُّ شَيءٍ أَتَمَنّى
- فَهوَ بَدرٌ يَتَجَلّىوَهُوَ غُصنٌ يَتَثَنّى
- كانَ غَضباناً فَلَمّاأَن تَلاقَينا اِصطَلَحنا
- يَتَجَنّى وَلَعَمريحَقُّهُ أَن يَتَجَنّى
- جَمَعَ الحُسنَ وَفيهِغَيرُ ذاكَ الحُسنِ مَعنى
- مَن لَهُ مِثلُ حَبيبيقَد حَوى حُسناً وَحُسنى
- هاتِ حَدِّثني وَقُل ليما عَلى العاذِلِ مِنّا
- نَحنُ لا نَسأَلُ عَنهُما لَهُ يَسأَلُ عَنّا