وما كنت أخشى أن أبيت وبيننا
أبو فراس الحمدانيعباسيالطويلالسين
- ١وَما كُنتُ أَخشى أَن أَبيتَ وَبَينَناخَليجانِ وَالدَربُ الأَشَمُّ وَآلِسُ
- ٢وَلا أَنَّني أَستَصحِبُ الصَبرَ ساعَةًوَلي عَنكَ مَنّاعٌ وَدونَكَ حابِسُ
- ٣يُنافِسُني فيكَ الزَمانُ وَأَهلُهُوَكُلُّ زَمانٍ لي عَلَيكَ مُنافِسُ
- ٤شَرَيتُكَ مِن دَهري بِذي الناسِ كُلِّهُمفَلا أَنا مَبخوسٌ وَلا الدَهرُ باخِسُ
- ٥وَمَلَّكتُكَ النَفسَ النَفيسَةَ طائِعاًوَتُبذَلُ لِلمَولى النُفوسُ النَفائِسُ
- ٦تَشَوَّقَني الأَهلُ الكِرامُ وَأَوحَشَتمَواكِبُ بَعدي عِندَهُم وَمَجالِسُ
- ٧وَرُبَّتَما زانَ الأَماجِدَ ماجِدٌوَرُبَّتَما زانَ الفَوارِسَ فارِسُ
- ٨رَفَعتُ عَلى الحُسّادِ نَفسي وَهَل هُمُوَما جَمَعوا لَو شِئتُ إِلّا فَرائِسُ
- ٩أَيُدرِكُ ما أَدرَكتُ إِلّا اِبنُ هِمَّةٍيُمارِسُ في كَسبِ العُلا ما أُمارِسُ
- ١٠يَضيقُ مَكاني عَن سِوايَ لِأَنَّنيعَلى قِمَّةِ المَجدِ المُؤَثَّلِ جالِسُ
- ١١سَبَقتُ وَقَومي بِالمَكارِمِ وَالعُلاوَإِن رَغِمَت مِن آخَرينَ المَعاطِسُ