قصائد

ألا من مبلغ سروات قومي

أبو فراس الحمدانيعباسيالوافرالميم

  1. ١أَلا مَن مُبلِغٌ سَرَواتِ قَوميوَسَيفَ الدَولَةِ المَلِكِ الهُماما
  2. ٢بِأَنّي لَم أَدَع فَتَياتِ قَوميإِذا حَدَّثنَ جَمجَمنَ الكَلاما
  3. ٣شَرَيتُ ثَنائَهُنَّ بِبَذلِ نَفسيوَنارُ الحَربِ تَضطَرِمُ اِضطِراما
  4. ٤وَلَمّا لَم أَجِد إِلّا فِراراًأَشَدَّ مِنَ المَنِيَّةِ أَو حِماما
  5. ٥حَمَلتُ عَلى وُرودِ المَوتِ نَفسيوَقُلتُ لِعُصبَتي موتوا كِراما
  6. ٦وَعُذتُ بِصارِمٍ وَيَدٍ وَقَلبٍحَماني أَن أُلامَ وَأَن أُضاما
  7. ٧وَلَم أَبذُل لِخَوفِهِمُ مَجَنّاًوَلَم أَلبَس حِذارَ المَوتِ لاما
  8. ٨كَشَفتُ بِهِ صُدورَ الخَيلِ عَنّيكَما جَفَّلتَ في بيدٍ نَعاما
  9. ٩أَلُفُّهُمُ وَأَنشُرُهُم كَأَنّيأُطَرِّدُ مِنهُمُ الإِبلَ السَواما
  10. ١٠وَأَنتَقِدُ الفَوارِسَ بيدَ أَنّيرَأَيتُ اللَومَ أَن أَلقى اللِئاما
  11. ١١وَمَدعُوٍّ إِلَيَّ أَجابَ لَمّارَأى أَن قَد تَذَمَّمَ وَاِستَلاما
  12. ١٢عَقَدتُ عَلى مُقَلَّدِهِ يَمينيوَأَعفَيتُ المُثَقَّفَ وَالحُساما
  13. ١٣وَهَل عُذرٌ وَسَيفُ الدينِ رُكنيإِذا لَم أَركَبِ الخُطَطَ العِظاما
  14. ١٤وَأَتبَعُ فِعلَهُ في كُلِّ أَمرٍوَأَجعَلُ فَضلَهُ أَبداً إِماما
  15. ١٥وَقَد أَصبَحتُ مُنتَسِباً إِلَيهِوَحَسبي أَن أَكونَ لَهُ غُلاما
  16. ١٦أَراني كَيفَ أَكتَسِبُ المَعاليوَأَعطاني عَلى الدَهرِ الذِماما
  17. ١٧وَرَبّاني فَفُقتُ بِهِ البَراياوَأَنشَأَني فَسُدتُ بِهِ الأَناما
  18. ١٨فَعَمَّرَهُ الإِلَهُ لَنا طَويلاًوَزادَ اللَهُ نِعمَتَهُ دَواما