ندمت ندامة الكسعي لما
حجم الخط
- نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّاغَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُ
- وَكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنهاكَآدَمَ حينَ لَجَّ بِها الضِرارُ
- وَكُنتُ كَفاقِئٍ عَينَيهِ عَمداًفَأَصبَحَ ما يُضيءُ لَهُ النَهارُ
- وَلا يوفي بِحُبِّ نَوارَ عِنديوَلا كَلَفي بِها إِلّا اِنتِحارُ
- وَلَو رَضِيَت يَدايَ بِها وَقَرَّتلَكانَ لَها عَلى القَدَرِ الخِيارُ
- وَما فارَقتُها شِبَعاً وَلَكِنرَأَيتُ الدَهرَ يَأخُذُ ما يُعارُ