لا زلت أبيض غرة وأياد
ابن الروميعباسيالكاملالدال
- ١لا زلتَ أبيضَ غُرَّةٍ وأَيادِتبدو لنا في سُؤدد وسوادِ
- ٢خِلَعٌ عليك جمالُها وجلالُهاأيامُها للناس كالأعيادِ
- ٣قسماً لقد رضيْتك أعينُ معشرمن وامقين وشانئين أعادي
- ٤أقبلتَ في جيشٍ يُظلُّك ليْلُهوإليكَ منكَ لكل عيْنٍ هادي
- ٥متدرِّعاً خِلعاً أنسْتَ بِلُبْسِهاأنْس المعَوَّد لُبْسَها المعتادِ
- ٦طُرفاً علت شرفاً تليداً لم تزلمُتعهِّداً من مثلها بتِلادِ
- ٧خَلَعَ الإله عليك يوم لبستهاهَدْيَ الشَّكور وبهجة المُزدادِ
- ٨وكساك من خِلَعِ القلوبِ محبّةٍكمحبةِ الآباءِ للأولادِ
- ٩فظللت في خلع تفاوتَ نَجْرُهاخافٍ تلاحظه العقول وبادِ
- ١٠عُمِّرْتَ تنهض في مَراقٍ عَفْوُهاعفوُ الحُدور وأنت في إصعادِ
- ١١تغدو وأنت جوىً لأكباد العِداوقلوبهم وندىً على أكبادِ
- ١٢وإخال أن عِداك قد عَطَفَتْهُمكفَّاك بالإرفاد فالإِرفادِ
- ١٣ولقد أردت جزاءهم بفعالهمفعلمت أن العُرف بالمرصاد
- ١٤يا من أرى حسادَه استحقاقهللحظّ فاستدعى هوى الحسّادِ
- ١٥حُسنٌ وإحسان إذا ما عُويِناردّا عليك ولاء كل معادي
- ١٦من ذا يعادي البدر أمسى منعِماًنُعمَى عَفُوٍّ للذِّنوب جوادِ
- ١٧كم من يدٍ بيضاء قد أوليتَهاتَثني إليك عنان كل وداد
- ١٨شكر الإِلهُ صنائعاً أسديتَهاسُلِكتْ مع الأرواح في الأجسادِ
- ١٩وعفا نُبوُّك عن وَلِّيك إنهأحدوثةٌ في جانبيْ بغدادِ
- ٢٠ومن الزيادة في البلية أننيأصبحت في البلوى من الأفرادِ
- ٢١أرني سواي من الذين صنعتهمرَجُلاً نسخَت صلاحه بفسادِ
- ٢٢إني أعوذ بيُمن جدَّك أن أُرىبعد الدنوِّ رهينةَ الإِبعادِ