قصائد

لا زلت أبيض غرة وأياد

ابن الروميعباسيالكاملالدال

  1. ١لا زلتَ أبيضَ غُرَّةٍ وأَيادِتبدو لنا في سُؤدد وسوادِ
  2. ٢خِلَعٌ عليك جمالُها وجلالُهاأيامُها للناس كالأعيادِ
  3. ٣قسماً لقد رضيْتك أعينُ معشرمن وامقين وشانئين أعادي
  4. ٤أقبلتَ في جيشٍ يُظلُّك ليْلُهوإليكَ منكَ لكل عيْنٍ هادي
  5. ٥متدرِّعاً خِلعاً أنسْتَ بِلُبْسِهاأنْس المعَوَّد لُبْسَها المعتادِ
  6. ٦طُرفاً علت شرفاً تليداً لم تزلمُتعهِّداً من مثلها بتِلادِ
  7. ٧خَلَعَ الإله عليك يوم لبستهاهَدْيَ الشَّكور وبهجة المُزدادِ
  8. ٨وكساك من خِلَعِ القلوبِ محبّةٍكمحبةِ الآباءِ للأولادِ
  9. ٩فظللت في خلع تفاوتَ نَجْرُهاخافٍ تلاحظه العقول وبادِ
  10. ١٠عُمِّرْتَ تنهض في مَراقٍ عَفْوُهاعفوُ الحُدور وأنت في إصعادِ
  11. ١١تغدو وأنت جوىً لأكباد العِداوقلوبهم وندىً على أكبادِ
  12. ١٢وإخال أن عِداك قد عَطَفَتْهُمكفَّاك بالإرفاد فالإِرفادِ
  13. ١٣ولقد أردت جزاءهم بفعالهمفعلمت أن العُرف بالمرصاد
  14. ١٤يا من أرى حسادَه استحقاقهللحظّ فاستدعى هوى الحسّادِ
  15. ١٥حُسنٌ وإحسان إذا ما عُويِناردّا عليك ولاء كل معادي
  16. ١٦من ذا يعادي البدر أمسى منعِماًنُعمَى عَفُوٍّ للذِّنوب جوادِ
  17. ١٧كم من يدٍ بيضاء قد أوليتَهاتَثني إليك عنان كل وداد
  18. ١٨شكر الإِلهُ صنائعاً أسديتَهاسُلِكتْ مع الأرواح في الأجسادِ
  19. ١٩وعفا نُبوُّك عن وَلِّيك إنهأحدوثةٌ في جانبيْ بغدادِ
  20. ٢٠ومن الزيادة في البلية أننيأصبحت في البلوى من الأفرادِ
  21. ٢١أرني سواي من الذين صنعتهمرَجُلاً نسخَت صلاحه بفسادِ
  22. ٢٢إني أعوذ بيُمن جدَّك أن أُرىبعد الدنوِّ رهينةَ الإِبعادِ