لو عاينت عيناك بهجة جلقا
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملمدحالقاف
- ١لَو عايَنَت عَيناكَ بَهجَةَ جِلَّقاوَرَأَيتَ مَنظَرَها البَهيجَ المونِقا
- ٢لَرَأَيتَ حُسناً كُلُّ حُسنٍ دونَهُتُعيي البَليغَ صِفاتُهُ أَن ينطِقا
- ٣وَأَزالَ حَملاتِ الكَتائِبِ في الوَغىمَوجُ اِطِّرادِ مِياهِها مُتَدَفِّقا
- ٤جَنّاتُ عَدنٍ لَم تَكُن مُمتازَةًعَنها بِشَيءٍ عَزَّ إِلّا بِالبَقا
- ٥وِلدانُها وَنِساؤُها كَالحورِ وَالوِلدانِ بَل أَبهى وَأَشهى مَنطِقا
- ٦مِن كُلِّ جائِلَةِ الوِشاحِ تَخالُهابَدراً عَلى الغُصنِ الرَّطيبِ تَأَلَّقا
- ٧وَمُهَفهَفٍ ثَمِلِ القَوامِ يَحُلُّ بِاللَحَظاتِ مِن ذي الدينِ ما عَقَدَ التُّقى
- ٨لَو شاءَ جاءَ بِما تُحَتِّمُهُ إِذاما اِهتَزَّ مِن تيهِ الصِبا مُتَمَنطِقا
- ٩ما إِن يُلامُ فَتىً يُرى في جِلَّقٍأَيّامَ طيبِ سُبوتِها أَن يَعشَقا
- ١٠أَنّى التَفَتَّ بِها رَأَيتَ أَهِلَّةًتَرنو بِمِثلِ عُيونِ غزلانِ النَّقا
- ١١مَيدانُها لِلهَمِّ أَمسى مَغرِباًلَكِن لِشَمسِ الحُسنِ أَضحى مَشرِقا
- ١٢كَم مِن غَريبٍ جاءها مُتَبَغدِدٍفَبَدَت مَحاسِنُها لَهُ فَتَدَمشَقا
- ١٣مَن ذَمَّها يَوماً وَفَضَّلَ غَيرَهافَلذاكَ مَوسومُ الجَبينِ بِأَحمَقا
- ١٤مَن كانَ يَفخَرُ بِالخَليجِ وَكَسرِهِوَالنيلُ قَد عَمَّ البِلادَ وَطبَّقا
- ١٥فَلِكُلِّ سَبتٍ مِن دِمَشقَ مَفاخِرٌأَصبَحنَ أَولى بِالفَخارِ وَأَليَقا
- ١٦بَلَدٌ تَراهُ إِذا البِلادُ تَسابَقَتفي حَلبَةِ التَفضيلِ جاءَ الأَسبَقا
- ١٧أَكرِم بِنَبتِ رِياضِهِ وَغِياضِهِوَالنّورُ نورٌ بِالحَدائِقِ مُحدِقا
- ١٨وَالوُرقُ تَشدو وَالغُصونُ رَواقِصٌإِذ هَبَّ في الوَرَقِ النَسيمُ فَصَفَّقا
- ١٩فَكَأَنَّما الأَرضُ السَماءُ طلاوَةوَالزَهرُ كالزُهرِ الكَواكِبِ رَونَقا
- ٢٠مِن أَبيَضٍ يَقَقٍ وَأَصفَرَ فاقِعٍلَوناً يَسُرُّ الناظِرينَ وَأَزرَقا
- ٢١وَكَأَنَّما المَنثورُ مَنظوماً عَلىقُضُبِ الزَبَرجَدِ وَالزُمُرُّدِ مُشرِقا
- ٢٢لَم يَخلُقِ الرَحمَنُ يَوماً مِثلَهاأَبَداً وَظَنّي أَنَّهُ لَن يَخلُقا