قصائد

لو عاينت عيناك بهجة جلقا

فتيان الشاغوريأيوبيالكاملمدحالقاف

  1. ١لَو عايَنَت عَيناكَ بَهجَةَ جِلَّقاوَرَأَيتَ مَنظَرَها البَهيجَ المونِقا
  2. ٢لَرَأَيتَ حُسناً كُلُّ حُسنٍ دونَهُتُعيي البَليغَ صِفاتُهُ أَن ينطِقا
  3. ٣وَأَزالَ حَملاتِ الكَتائِبِ في الوَغىمَوجُ اِطِّرادِ مِياهِها مُتَدَفِّقا
  4. ٤جَنّاتُ عَدنٍ لَم تَكُن مُمتازَةًعَنها بِشَيءٍ عَزَّ إِلّا بِالبَقا
  5. ٥وِلدانُها وَنِساؤُها كَالحورِ وَالوِلدانِ بَل أَبهى وَأَشهى مَنطِقا
  6. ٦مِن كُلِّ جائِلَةِ الوِشاحِ تَخالُهابَدراً عَلى الغُصنِ الرَّطيبِ تَأَلَّقا
  7. ٧وَمُهَفهَفٍ ثَمِلِ القَوامِ يَحُلُّ بِاللَحَظاتِ مِن ذي الدينِ ما عَقَدَ التُّقى
  8. ٨لَو شاءَ جاءَ بِما تُحَتِّمُهُ إِذاما اِهتَزَّ مِن تيهِ الصِبا مُتَمَنطِقا
  9. ٩ما إِن يُلامُ فَتىً يُرى في جِلَّقٍأَيّامَ طيبِ سُبوتِها أَن يَعشَقا
  10. ١٠أَنّى التَفَتَّ بِها رَأَيتَ أَهِلَّةًتَرنو بِمِثلِ عُيونِ غزلانِ النَّقا
  11. ١١مَيدانُها لِلهَمِّ أَمسى مَغرِباًلَكِن لِشَمسِ الحُسنِ أَضحى مَشرِقا
  12. ١٢كَم مِن غَريبٍ جاءها مُتَبَغدِدٍفَبَدَت مَحاسِنُها لَهُ فَتَدَمشَقا
  13. ١٣مَن ذَمَّها يَوماً وَفَضَّلَ غَيرَهافَلذاكَ مَوسومُ الجَبينِ بِأَحمَقا
  14. ١٤مَن كانَ يَفخَرُ بِالخَليجِ وَكَسرِهِوَالنيلُ قَد عَمَّ البِلادَ وَطبَّقا
  15. ١٥فَلِكُلِّ سَبتٍ مِن دِمَشقَ مَفاخِرٌأَصبَحنَ أَولى بِالفَخارِ وَأَليَقا
  16. ١٦بَلَدٌ تَراهُ إِذا البِلادُ تَسابَقَتفي حَلبَةِ التَفضيلِ جاءَ الأَسبَقا
  17. ١٧أَكرِم بِنَبتِ رِياضِهِ وَغِياضِهِوَالنّورُ نورٌ بِالحَدائِقِ مُحدِقا
  18. ١٨وَالوُرقُ تَشدو وَالغُصونُ رَواقِصٌإِذ هَبَّ في الوَرَقِ النَسيمُ فَصَفَّقا
  19. ١٩فَكَأَنَّما الأَرضُ السَماءُ طلاوَةوَالزَهرُ كالزُهرِ الكَواكِبِ رَونَقا
  20. ٢٠مِن أَبيَضٍ يَقَقٍ وَأَصفَرَ فاقِعٍلَوناً يَسُرُّ الناظِرينَ وَأَزرَقا
  21. ٢١وَكَأَنَّما المَنثورُ مَنظوماً عَلىقُضُبِ الزَبَرجَدِ وَالزُمُرُّدِ مُشرِقا
  22. ٢٢لَم يَخلُقِ الرَحمَنُ يَوماً مِثلَهاأَبَداً وَظَنّي أَنَّهُ لَن يَخلُقا