قصائد

عظيم لعمري أن يلم عظيم

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالميم

  1. ١عظِيمٌ لَعَمْري أنْ يُلِمّ عظيمُبآلِ علِيّ والأنامُ سَليمُ
  2. ٢ولكِنّهُمْ أهلُ الحَفائظِ والعُلىفهُمْ لمُلِمّاتِ الزمانِ خُصومُ
  3. ٣فإنْ باتَ منها فيهمُ وَعْكُ عِلّةٍففيها جِراحٌ منهمُ وكُلُومُ
  4. ٤هَنيئاً لأهلِ العَصْرِ بُرْءُ محَمّدٍوإنْ كانَ منهمْ جاهِلٌ وعَليمُ
  5. ٥ألَدُّ بِحَدّيْ سَيْفِهِ وسِنانِهِإذا لم يُغَلَّبْ غيرَ ذَيْنِ خَصِيمُ
  6. ٦لكَ اللهُ لا تَذْعَرْ وَليّاً بغَضْبةٍلعَلّ له عُذْراً وأنتَ تَلومُ
  7. ٧فلو زارَ أهلَ الخُلْدِ عتْبُكَ زوْرَةًلأوْهَمَهُمْ أنّ الجِنانَ جَحيمُ
  8. ٨إذا عَصَفَتْ بالرّوْضِ أنفاسُ ناجِرٍفأيُّ وَميضٍ للغَمامِ أشيمُ
  9. ٩وهل ليَ في ظِلّ النَّعامِ تَقَيّلٌإذا منَعَتْ ظِلَّ الأراكِ سَمومُ
  10. ١٠وما كنْتُ أدري أنّ مثلَكَ يشْتكيولم يَتَغَيّرْ للرّياحِ نَسيمُ
  11. ١١ولم تُطبِقِ الدنيا الفِجاجَ على الوَرَىفيَهْلِكَ محمودٌ بها وذَميمُ
  12. ١٢فإنْ نالَ منكَ السُّقْمُ حظّاً فطالمارأيْتُ هِلالَ الأفْقِ وهْوَ سَقيمُ
  13. ١٣إذا أدركَ البَيْنُ السِّماكَ ظعَنْتُمُوخُوضوا المَنايا والسِّماكُ مُقيمُ
  14. ١٤فآلُ الثّرَيّا والفَراقِدِ أنْتُمُوإنْ شَبّهَتْكُمْ بالعِبادِ جُسومُ
  15. ١٥فإنّ نُجومَ الأرضِ ليس بغائبٍسَناها وفي جَوّ السماء نُجومُ
  16. ١٦فلَيْتَكَ للأفْلاكِ نورٌ مُخَلَّدٌيَزُولُ بنا صَرْفُ الرّدى وتَدومُ
  17. ١٧يَراهُ بَنو الدهرِ الأخيرِ بِحالِهِكما أبصرتْهُ جُرْهُمٌ وأَمِيمُ