الغدر فينا طباع لا ترى أحدا
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالياء
- ١الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداًوَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِ
- ٢أَينَ الَّذي هُوَ صافٍ لا يُقالُ لَهُلَو أَنَّهُ كانَ أَو لَولا كَذا فيهِ
- ٣وَتِلكَ أَوصافُ مَن لَيسَت جِبِلَّتُهُجِبِلَّةَ الإِنسِ بَل كُلٌّ يُنافيهِ
- ٤وَلَو عَلِمناهُ سِرنا طالِبينَ لَهُلَعَلَّنا بِشِفا عَمرٍ نُوافيهِ
- ٥وَالدَهرُ يُفقِدُ يَوماً بِهِ كَدَرٌوَيَعوزُ الخِلَّ باديهِ كَخافيهِ
- ٦وَقَلَّما تُسعِفُ الدُنيا بِلا تَعَبٍوَالدُرُّ يُعدَمُ فَوقَ الماءِ طافيهِ
- ٧وَمَن أَطالَ خِلاجاً في مَوَدَّتِهِفَهَجرُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَلافيهِ
- ٨وَرُبَّ أَسلافِ قَومٍ شَأنُهُم خَلَفٌوَالشِعرُ يُؤتي كَثيراً مِن قَوافيهِ
- ٩نَعى الطَبيبُ إِلى مُضنىً حُشاشَتَهُمَهلاً طَبيبُ فَإِنَّ اللَهَ شافيهِ
- ١٠عَجِبتُ لِلمالِكِ القِنطارَ مِن ذَهَبٍيَبغي الزِيادَةَ وَالقيراطُ كافيهِ
- ١١وَكَثرَةُ المالِ ساقَت لِلفَتى أَشَراًكَالذَيلِ عَثَّرَ عِندَ المَشيِ ضافيهِ
- ١٢لَقَد عَرَفتُكَ عَصراً موقِداً لَهَباًمِنَ الشَبيبَةِ لَم تَنضَب أَنافيهِ
- ١٣وَالشَيخُ يُحزِنُ مَن في الشَرخِ يَعهَدُهُكَأَنَّهُ الرَبعُ هاجَ الشَوقَ عافيهِ
- ١٤وَمَسكَنُ الروحِ في الجُثمانِ أَسقَمَهُوَبَينُها عَنهُ سُقمٍ يُعافيهِ
- ١٥وَما يُحِسُّ إِذا ما عادَ مُتَّصِلاًبِالتُربِ تَسفيهِ في الهابي سَوافيهِ
- ١٦فَما يُبالي أَديمٌ وَهيَ جانِبُهُوَلا يُراعُ إِذا حُدَّت أَشافيهِ
- ١٧وَحَبَّذا الأَرضُ قَفراً لا يَحُلُّ بِهاضِدٌّ تُعاديهِ أَو خِلمٌ تُصافيهِ
- ١٨وَما حَمِدتُ كَبيراً في تَحَدَّ بِهِوَلا عَذَلتُ صَغيراً في تَجافيهِ
- ١٩جَنى أَبٌ وَضَعَ اِبناً لِلرَدى غَرَضاًإِن عَقَّ فَهوَ عَلى جُرمٍ يُكافيهِ