أبعد ستين لي حاج فأطلبها
محمود سامي الباروديمتأخرالبسيطالجيم
حجم الخط
- أَبَعْدَ سِتِّينَ لِي حَاجٌّ فَأَطْلُبهَاهَيْهَاتَ ما لامْرِئٍ بَعْدَ الصِّبَا حاجُ
- إِنَّ ابْنَ آدَمَ فِي الدُّنْيَا عَلَى خَطَرٍلا يَسْتَقِيمُ لَهُ قَصْدٌ وَمِنْهَاجُ
- كَأَنَّمَا هُوَ في فُلْكٍ تُحِيطُ بِهِمِنْ جَانِبَيْهِ أَعاصِيرٌ وَأَمْواجُ
- يَهْوَى الْبَقاءَ ومَكْرُوهُ الْفَنَاءِ بِهِوَيَسْتَعِزُّ بِأَمْنٍ فِيهِ إِزْعاجُ
- لا أَحْفلُ الطَّيْرَ إِنْ غَنَّتْ وَإِنْ نَعَبَتْسِيَّان عِنْدِي صَفَّارٌ وَشَحَّاجُ
- يَسْتَعْظِمُونَ مِنَ الْحَجَّاجِ صَوْلَتَهُوكُلُّ قَوْمٍ بِهِمْ لِلظُّلْمِ حَجَّاجُ