قصائد

أرادوا الشر وانتظروا إماما

أبو العلاء المعريعباسيالوافرالياء

  1. ١أَرادوا الشَرَّ وَاِنتَظَروا إِماماًيَقومُ بِطَيِّ مانَشَرَ النَبِيُّ
  2. ٢فَإِن يَكُ ما يُؤَمِّلُهُ رِجالٌفَقَد يُبدي لَكَ العَجَبَ الخَبِيُّ
  3. ٣إِذا أَهلُ الدِيانَةِ لَم يُصَلوافَكُلُّ هُدىً لِمَذهَبِهِم أَبِيُّ
  4. ٤وَجَدتُ الشَرعَ تُخلِقُهُ اللَياليكَما خُلِقَ الرِداءُ الشَرعَبِيُّ
  5. ٥هِيَ العاداتُ يَجري الشَيخُ مِنهاعَلى شِيَمٍ يُعَوِّدُها الصَبِيُّ
  6. ٦وَما عِندي بِما لَم يَأتِ عِلمٌوَقَد أَلوى بِأُنمُلِهِ الرَبِيُّ
  7. ٧مَضى مَلِكٌ لِيَخلُفَ بَعدُ مَلكٌحَبِيٌّ زالَ ثُمَّ نَمى حَبِيُّ
  8. ٨وَقَد يَحمي الأَرانِبَ مِن أُسودٍضَراغِمَةٍ جِراءٌ ثَعلَبِيُّ
  9. ٩وَأَشوى الحَقَّ رامَ مَشرِقِيٌّوَلَم يُرزَقهُ آخَرُ مَغرِبِيُّ
  10. ١٠فَذا عَمرٌ يَقولُ وَذا عَلِيٌّكِلا الرَجُلَينِ في الدَعوى غَبِيُّ
  11. ١١وَخَيرٌ لِلفُؤادِ مِنَ التَغاضيعَلى التَثريبِ نَصلٌ يَثرِبِيُّ
  12. ١٢فَإِن يُلحِق بِكَ البَكرِيُّ غَدراًفَلَم يَتَعَرَّ مِنهُ التَغلِبِيُّ
  13. ١٣أَذيتَ مِنَ الَّذينَ تَعُدُّ أَهلاًوَجَنبَكَ الأَذاةَ الأَجنَبِيُّ
  14. ١٤وَسَكنُ الأَرضِ كُلُّهُم ذَميمٌصَريحُهُمُ المُهَذَّبُ وَالسَبِيُّ
  15. ١٥فَإِن سُمّوا بِأَرقَمَ أَو بِلَيثٍفَذِئبِيٌّ أَتاكَ وَعَقرَبِيُّ