أنا التعين والرب المهين ما
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطدينيةالميم
- ١أنا التَعَيُّنُ والرب المهين مابه التعين طوبى للذي فهما
- ٢هو الوجود القديم المحض جل ولمأزل مُقَدَّرَهُ والحادثَ العدما
- ٣فرَّقتُ بيني بتحقيق الوجودِ لهوبينه بعد درْكِ الجمع بينهما
- ٤والجاهل الغر لا يدري مقالتنافيه وإن كان محسوباً من العُلَما
- ٥ومن عجائب أمري أنني عدمولي وجود به قد صرت متَّهَما
- ٦وهو الذي قبضتني هكذا يدهلها وقد بسطتني صنعة الحُكَما
- ٧فحرت فيه وفي أمري فأرشدنيإليه يثبت لي في علمه قَدَما
- ٨فها أنا اليوم مشغوفٌ برؤيتهمحققاً ظاهراً في الكون منبهما
- ٩هل من فتى يا بني قومي أُفَهِّمُهُفيكشف الله عنه هذه الغُمَما
- ١٠ويصبح القطب في سامي دوائرهوفي الحقائق يمسي المفرد العلما
- ١١ما قلت ذلك من نفسي ولا جهلتحقيقتي فادعت ما قلته شمما
- ١٢وإنما الغيب لي لاحت إشارتهلتُسمعَ اللوحَ ما قالته والقلما
- ١٣لوحُ الوجود المسمى روح نفختهوعقلُهُ قلمٌ كلَّ الورى رقما
- ١٤مراتب هن للحق الوجود بدتفيهن كان قديماً واسمهنَّ عَمَا