قصائد

أنا التعين والرب المهين ما

عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطدينيةالميم

  1. ١أنا التَعَيُّنُ والرب المهين مابه التعين طوبى للذي فهما
  2. ٢هو الوجود القديم المحض جل ولمأزل مُقَدَّرَهُ والحادثَ العدما
  3. ٣فرَّقتُ بيني بتحقيق الوجودِ لهوبينه بعد درْكِ الجمع بينهما
  4. ٤والجاهل الغر لا يدري مقالتنافيه وإن كان محسوباً من العُلَما
  5. ٥ومن عجائب أمري أنني عدمولي وجود به قد صرت متَّهَما
  6. ٦وهو الذي قبضتني هكذا يدهلها وقد بسطتني صنعة الحُكَما
  7. ٧فحرت فيه وفي أمري فأرشدنيإليه يثبت لي في علمه قَدَما
  8. ٨فها أنا اليوم مشغوفٌ برؤيتهمحققاً ظاهراً في الكون منبهما
  9. ٩هل من فتى يا بني قومي أُفَهِّمُهُفيكشف الله عنه هذه الغُمَما
  10. ١٠ويصبح القطب في سامي دوائرهوفي الحقائق يمسي المفرد العلما
  11. ١١ما قلت ذلك من نفسي ولا جهلتحقيقتي فادعت ما قلته شمما
  12. ١٢وإنما الغيب لي لاحت إشارتهلتُسمعَ اللوحَ ما قالته والقلما
  13. ١٣لوحُ الوجود المسمى روح نفختهوعقلُهُ قلمٌ كلَّ الورى رقما
  14. ١٤مراتب هن للحق الوجود بدتفيهن كان قديماً واسمهنَّ عَمَا