قصائد

زمان الرياض زمان أنيق

الوأواء الدمشقيعباسيالمتقاربرومانسيةالقاف

  1. ١زَمانُ الرِّياضِ زَمانٌ أَنِيقُوَعَيْشُ الخَلاعَةِ عَيْشٌ رَقِيقُ
  2. ٢وَقَدْ جَمَعَ الوَقْتُ حَالَيْهِمافَمَنْ ذا يُفِيقُ وَمَنْ يَسْتَفِيقُ
  3. ٣أَيا مَنْ هُوَ الفَوْزُ لي والمُنىومَنْ هُوَ بِالحُبِّ مِنِّي حَقِيقُ
  4. ٤تَغَنَّمْ بِنا غَفْلَةَ الحَادِثاتِ فَوَجْهُ الحَوادِثِ وَجْهٌ صَفِيقُ
  5. ٥أَدِرْ لَحْظَ عَيْنِكَ وَامْزِجْهُ فيمُرُوجِ الرِّياضِ تَجِدْها تَشُوقُ
  6. ٦تَرى مزْوَجَ الحُسْنِ في مُفْرَدٍجَلِيلُ المَحاسِنِ فيهِ دَقيقُ
  7. ٧إِذا قابَلَ الزَّهْرُ زَهْرَ الخُدودِفَأَيْنَ الخَلاصُ وَأَيْنَ الطَّريقُ
  8. ٨بَهارٌ بَهِيرٌ بِهِ غَيْرَةٌعَلَى نَرْجِسٍ وَشَقيقٌ شَفيقُ
  9. ٩فَذا عاشِقٌ دَنِفٌ خائِفٌوَذا خَجِلٌ وَكَذاكَ العَشِيقُ
  10. ١٠مَدَاهِنُ يَحْمِلْنَ طَلَّ النَّدىفَهاتِيكَ تِبْرٌ وهَذا عَقِيقُ
  11. ١١يُنَظِّمُ أَوْراقَها دُرّهُوَيَنْثُرُ مِنْها الَّذي لا يُطِيقُ
  12. ١٢يَمِيلُ النَّسيمُ بِأَغْصانِهافَبَعضٌ نَشاوى وَبَعْضٌ مُفِيقُ
  13. ١٣وَيَوم سِتارَتُهُ غَيْمَةٌوَقَدْ طَرَّزَتْ رَفْرَفَيْها البُرُوقُ
  14. ١٤تَظَلُّ بِهِ الشَّمْسُ مَحْجُوبَةًكأَنَّ اصطِباحَكَ فيها غبُوقُ
  15. ١٥جَعَلْنا البَخُورَ دُخاناً لَهُوَمِنْ شَرَرِ الرَّاحِ فيهِ حَرِيقُ
  16. ١٦سَجَدْنا لِصُلْبان مَنْثُورِهاوَقَد نَصَرَتنا علَيهِ الرَحيقُ
  17. ١٧لَدى شَجَرٍ رافِعاتِ الذُيولِلِجَرْيِ الجَداوِلِ فيها شَهِيقُ
  18. ١٨كأَنَّ طَيالِسَ غُدْرانِهاعَلى هَيْكَلِ الْماءِ فيها خُروقُ
  19. ١٩وَقُلْنا بِها وَلِضَوءِ الصَّباحِعَلَى عَنْبَرِ الفَجْرِ مِنْهُ خَلوقُ
  20. ٢٠أَدِر يا غُلامُ كُؤوسَ المُدامِوَإِلا فَيَكْفيكَ لَحْظٌ وَرِيقُ
  21. ٢١وَحُثَّ الصَّبُوحَ لِوَقْتِ الصَّباحِفَمُتَّسِعُ الهَمِّ فيهِ يَضيقُ