زمان الرياض زمان أنيق
الوأواء الدمشقيعباسيالمتقاربرومانسيةالقاف
- ١زَمانُ الرِّياضِ زَمانٌ أَنِيقُوَعَيْشُ الخَلاعَةِ عَيْشٌ رَقِيقُ
- ٢وَقَدْ جَمَعَ الوَقْتُ حَالَيْهِمافَمَنْ ذا يُفِيقُ وَمَنْ يَسْتَفِيقُ
- ٣أَيا مَنْ هُوَ الفَوْزُ لي والمُنىومَنْ هُوَ بِالحُبِّ مِنِّي حَقِيقُ
- ٤تَغَنَّمْ بِنا غَفْلَةَ الحَادِثاتِ فَوَجْهُ الحَوادِثِ وَجْهٌ صَفِيقُ
- ٥أَدِرْ لَحْظَ عَيْنِكَ وَامْزِجْهُ فيمُرُوجِ الرِّياضِ تَجِدْها تَشُوقُ
- ٦تَرى مزْوَجَ الحُسْنِ في مُفْرَدٍجَلِيلُ المَحاسِنِ فيهِ دَقيقُ
- ٧إِذا قابَلَ الزَّهْرُ زَهْرَ الخُدودِفَأَيْنَ الخَلاصُ وَأَيْنَ الطَّريقُ
- ٨بَهارٌ بَهِيرٌ بِهِ غَيْرَةٌعَلَى نَرْجِسٍ وَشَقيقٌ شَفيقُ
- ٩فَذا عاشِقٌ دَنِفٌ خائِفٌوَذا خَجِلٌ وَكَذاكَ العَشِيقُ
- ١٠مَدَاهِنُ يَحْمِلْنَ طَلَّ النَّدىفَهاتِيكَ تِبْرٌ وهَذا عَقِيقُ
- ١١يُنَظِّمُ أَوْراقَها دُرّهُوَيَنْثُرُ مِنْها الَّذي لا يُطِيقُ
- ١٢يَمِيلُ النَّسيمُ بِأَغْصانِهافَبَعضٌ نَشاوى وَبَعْضٌ مُفِيقُ
- ١٣وَيَوم سِتارَتُهُ غَيْمَةٌوَقَدْ طَرَّزَتْ رَفْرَفَيْها البُرُوقُ
- ١٤تَظَلُّ بِهِ الشَّمْسُ مَحْجُوبَةًكأَنَّ اصطِباحَكَ فيها غبُوقُ
- ١٥جَعَلْنا البَخُورَ دُخاناً لَهُوَمِنْ شَرَرِ الرَّاحِ فيهِ حَرِيقُ
- ١٦سَجَدْنا لِصُلْبان مَنْثُورِهاوَقَد نَصَرَتنا علَيهِ الرَحيقُ
- ١٧لَدى شَجَرٍ رافِعاتِ الذُيولِلِجَرْيِ الجَداوِلِ فيها شَهِيقُ
- ١٨كأَنَّ طَيالِسَ غُدْرانِهاعَلى هَيْكَلِ الْماءِ فيها خُروقُ
- ١٩وَقُلْنا بِها وَلِضَوءِ الصَّباحِعَلَى عَنْبَرِ الفَجْرِ مِنْهُ خَلوقُ
- ٢٠أَدِر يا غُلامُ كُؤوسَ المُدامِوَإِلا فَيَكْفيكَ لَحْظٌ وَرِيقُ
- ٢١وَحُثَّ الصَّبُوحَ لِوَقْتِ الصَّباحِفَمُتَّسِعُ الهَمِّ فيهِ يَضيقُ