أدنياي اذهبي وسواي أمي
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالياء
- ١أَدُنيايَ اِذهَبي وَسِوايَ أُمّيفَقَد أَلمَمتِ لَيتَكِ لَم تُلِمّي
- ٢وَكانَ الدَهرُ ظَرفاً لا لِحَمدٍتُؤَهِّلُهُ العُقولُ وَلا لِذَمِّ
- ٣وَأَحسَبُ سانِحَ الإِزميمِ نادىبِبَينِ الحَيِّ في صَحراءِ زَمِّ
- ٤إِذا بَكرٌ جَنى فَتَوَقَّ عُمراًفَإِنَّ كِلَيهِما لِأَبٍ وَأُمِّ
- ٥وَخَف حَيَوانَ هَذي الأَرضِ وَاِحذَرمَجيءَ النَطحِ مِن روقٍ وَجُمِّ
- ٦وَفي كُلِّ الطِباعِ طِباعُ نُكرٍوَلَيسَ جَميعُهُنَّ ذَواتِ سُمِّ
- ٧وَما ذَنبُ الضَراغِمِ حينَ صيغَتوَصُيِّرَ قوتُها مِمّا تُدَمّي
- ٨فَقَد جُبِلَت عَلى فَرسٍ وَضَرسٍكَما جُبِلَ الوَقودُ عَلى التَنَمّي
- ٩ضِياءٌ لَم يَبِن لِعُيونِ كُمهٍوَقَولٌ ضاعَ في آذانِ صُمِّ
- ١٠لَعَمرُكَ ما أُسَرُّ بِيَومِ فِطرٍوَلا أَضحى وَلا بِغَديرِ خُمِّ
- ١١وَكَم أَبدى تَشَيُّعَهُ غَوِيٌّلِأَجلِ تَنَسُّبٍ بِبِلادِ قُمِّ
- ١٢وَما زالَ الزَمانُ بِلا اِرتِيابٍيُعِدُّ الجَدعَ لِلأَنفِ الأَشَمِّ
- ١٣أَحاضِنَةَ الغُلامِ ذَمَمتِ مِنهُأَذاكِ فَأَرضِعي حَنَشاً وَضُمّي
- ١٤فَلَو وُفِّقتِ لَم تَسقي جَنيناًوَلَم تَضَعي الوَليدَ وَلَم تُهَمّي
- ١٥لَهانَ عَلى أَقارِبِكِ الأَدانيقِيامُكِ عَن خَديجٍ غَيرِ تَمِّ
- ١٦سَأَلتِ عَنِ الحَقائِقِ وَهيَ سِرٌّوَيَخشاكَ المُخَبِّرُ أَن تَنَمّي
- ١٧وَكَيفَ يَبينُ لِلأَفهامِ مَعنىًلَهُ مِن رَبِّهِ قَدَرٌ مُعَمّي
- ١٨وَعِندي لَو أَمِنتُكِ عِلمُ أَمرٍمِنَ الجُهّالِ غَيَّبَهُ مُكِمِّ
- ١٩وَسُمِّيَ إِن أَراقَ الماءَ جِبسٌيُراقِبُ جَنَّةً أَن لا يُسَمّي
- ٢٠رَأَيتُ الحَقَّ لُؤلُؤَةً تَوارَتبِلُجٍّ مِن ضَلالِ الناسِ جَمِّ
- ٢١أَحُثُّ الخَلقَ مِن ذَكَرٍ وَأُنثىعَلى حُسنِ التَعبُّدِ وَالتَأَمّي
- ٢٢وَقَد يُلفى الغَريبُ عَلى نَواةٍأَعَزَّ عَلَيكَ مِن خالٍ وَعَمِّ
- ٢٣مَتى يَتَبَلَّجِ المُبيَضُّ يَرعىلِقَومٍ تَحتَ أَخضَرَ مُدلَهِمِّ
- ٢٤وَنَحنُ مُيَمِّمونَ مَدىً بَعيداًكَأَنّا عائِمونَ غِمارَ يَمِّ