قصائد

أدنياي اذهبي وسواي أمي

أبو العلاء المعريعباسيالوافرالياء

  1. ١أَدُنيايَ اِذهَبي وَسِوايَ أُمّيفَقَد أَلمَمتِ لَيتَكِ لَم تُلِمّي
  2. ٢وَكانَ الدَهرُ ظَرفاً لا لِحَمدٍتُؤَهِّلُهُ العُقولُ وَلا لِذَمِّ
  3. ٣وَأَحسَبُ سانِحَ الإِزميمِ نادىبِبَينِ الحَيِّ في صَحراءِ زَمِّ
  4. ٤إِذا بَكرٌ جَنى فَتَوَقَّ عُمراًفَإِنَّ كِلَيهِما لِأَبٍ وَأُمِّ
  5. ٥وَخَف حَيَوانَ هَذي الأَرضِ وَاِحذَرمَجيءَ النَطحِ مِن روقٍ وَجُمِّ
  6. ٦وَفي كُلِّ الطِباعِ طِباعُ نُكرٍوَلَيسَ جَميعُهُنَّ ذَواتِ سُمِّ
  7. ٧وَما ذَنبُ الضَراغِمِ حينَ صيغَتوَصُيِّرَ قوتُها مِمّا تُدَمّي
  8. ٨فَقَد جُبِلَت عَلى فَرسٍ وَضَرسٍكَما جُبِلَ الوَقودُ عَلى التَنَمّي
  9. ٩ضِياءٌ لَم يَبِن لِعُيونِ كُمهٍوَقَولٌ ضاعَ في آذانِ صُمِّ
  10. ١٠لَعَمرُكَ ما أُسَرُّ بِيَومِ فِطرٍوَلا أَضحى وَلا بِغَديرِ خُمِّ
  11. ١١وَكَم أَبدى تَشَيُّعَهُ غَوِيٌّلِأَجلِ تَنَسُّبٍ بِبِلادِ قُمِّ
  12. ١٢وَما زالَ الزَمانُ بِلا اِرتِيابٍيُعِدُّ الجَدعَ لِلأَنفِ الأَشَمِّ
  13. ١٣أَحاضِنَةَ الغُلامِ ذَمَمتِ مِنهُأَذاكِ فَأَرضِعي حَنَشاً وَضُمّي
  14. ١٤فَلَو وُفِّقتِ لَم تَسقي جَنيناًوَلَم تَضَعي الوَليدَ وَلَم تُهَمّي
  15. ١٥لَهانَ عَلى أَقارِبِكِ الأَدانيقِيامُكِ عَن خَديجٍ غَيرِ تَمِّ
  16. ١٦سَأَلتِ عَنِ الحَقائِقِ وَهيَ سِرٌّوَيَخشاكَ المُخَبِّرُ أَن تَنَمّي
  17. ١٧وَكَيفَ يَبينُ لِلأَفهامِ مَعنىًلَهُ مِن رَبِّهِ قَدَرٌ مُعَمّي
  18. ١٨وَعِندي لَو أَمِنتُكِ عِلمُ أَمرٍمِنَ الجُهّالِ غَيَّبَهُ مُكِمِّ
  19. ١٩وَسُمِّيَ إِن أَراقَ الماءَ جِبسٌيُراقِبُ جَنَّةً أَن لا يُسَمّي
  20. ٢٠رَأَيتُ الحَقَّ لُؤلُؤَةً تَوارَتبِلُجٍّ مِن ضَلالِ الناسِ جَمِّ
  21. ٢١أَحُثُّ الخَلقَ مِن ذَكَرٍ وَأُنثىعَلى حُسنِ التَعبُّدِ وَالتَأَمّي
  22. ٢٢وَقَد يُلفى الغَريبُ عَلى نَواةٍأَعَزَّ عَلَيكَ مِن خالٍ وَعَمِّ
  23. ٢٣مَتى يَتَبَلَّجِ المُبيَضُّ يَرعىلِقَومٍ تَحتَ أَخضَرَ مُدلَهِمِّ
  24. ٢٤وَنَحنُ مُيَمِّمونَ مَدىً بَعيداًكَأَنّا عائِمونَ غِمارَ يَمِّ