أما لأمير هذا المصر عقل
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالميم
حجم الخط
- أَما لِأَميرِ هَذا المِصرِ عَقلٌيُقيمُ عَنِ الطَريقِ ذَوي النُجومِ
- فَكَم قَطَعوا السَبيلَ عَلى ضَعيفٍوَلَم يُعفوا النِساءَ مِن الهُجومِ
- هُمُ ناسٌ وَلَو رُجِموا اِستَحَقّوابِأَنَّهُمُ شَياطينُ الرُجومِ
- إِذا اِفتَكَرَ اللَبيبُ رَأى أُموراًتَرُدُّ الضاحِكاتِ إِلى الوُجومِ
- إِلى اللَيثَينِ تُرسِلُ بِاِقتِدارٍنَوائِبَها يَدُ القَدَرِ الهَجومِ
- فَمِن أَسَدٍ يُعَدُّ مِنَ الضَواريوَمِن أَسَدٍ يُعَدُّ مِنَ النُجومِ