ما للموله من سكره لا يفيق
ابن زهر الحفيدأيوبيالمجتثالنون
حجم الخط
- ما لِلمَولَّهِ مِن سُكرِهِ لا يُفيقيا لَه سَكران
- مِن غَيرِ خَمرٍ يا للكَئيبِ المَشوقيَندُبُ الأَوطان
- هَل تُستَعادُ أَيّامُنا بِالخَليجوَلَيالينا
- إِذ يستَفادُ مِنَ النَسيم الأَريجمِسكَ دارينا
- وَإِذ يَكادُ حُسنُ المَكانِ البَهيجأَن يُحيينا
- نَهرٌ أَظَلَّهُ دوحٌ عَلَيهِ أَنيقمورِق الأَفنان
- وَالماءُ يَجري وَعائِمٌ وَغَريقمِن جَنى الرَيحان
- أَو هَل أَديب يَحيي لَنا بِالغروسما كانَ أَحلى
- مَعي الحَبيبُ وَصافِيات الكُؤوسفَاِسقِني وَاِملا
- عَيشٌ يَطيب وَمَنزَهٌ كَالعَروسعِندَما تجلى
- عَيشٌ لَعَلَّهُ يَعودُ مِنهُ فَريقكَالَّذي قَد كان
- أَضغاثُ فِكرٍ تَحدو بِهِ وَتَسوقهذِهِ الأَلحان
- يا صاحِبيّا إِلى مَتى تَعذِلانيأَقصِرا شيّا
- قَد مِتُّ حَيّاً وَالمُبتَلى بِالغَوانيمَيِّتٌ حَيّا
- جَنى عَليّا عَذبَ اللَمى وَالمَعانيعاطِرٌ رَيّا
- هِلالٌ كُلُّهُ غَزال إِنسٍ يَفوقسائِرَ الغِزلانِ
- يا لَيتَ شِعري هَل لي إِلَيهِ طَريقأَو إِلى السلَوان
- مَن يَميلُ كَأَنَّهُ في التَثَنّيغُصنُ البانَه
- خَلقٌ جَميلٌ عَلَيهِ مِن كُلِّ حُسنٍرَونَقٌ زانَه
- خودٌ تَقول لَيسَت كَأُخرى تُغَنّيوَهيَ سَكرانَه
- نَعَم ياللَهِ يَعشَقُني وَأَنا عَشيقوَنَحنُ صِبيان
- لَس بِاللَهِ نَدري دَع كُلَّ حَد مَعَ رَفيقإِش يَكونُ إِن كان