جنت مقل الغزلان
ابن زهر الحفيدأيوبيالموشحاللام
حجم الخط
- جَنَت مَقلُ الغُزلانِ جَنايا الشُمول
- عَلى عالَمِ الإِنسانِ جيلاً بَعدَ جيل
- أَهيمُ بِمَن يطغيهِ عَلى الجَمال
- أُداريهِ أَستَرضيه فَيَأبى الدَلال
- لَقَد عَذَلوني فيهِ وَقالوا وَقالوا
- عَلى حينِ قَد أَلهاني عَن قالَ وَقيل
- لَيلُ الصَدِّ وَالهِجران وَيَومُ الرَحيل
- إِلى كَم أُداري اللُوّام مَثنى وَفُرادى
- وَتَاللَهِ أخرى الأَيّام لا أُعطي قِيادا
- لَهفي صِرت بَينَ الأَقوام حَديثاً مُعادا
- وَقَد قَعَدت أَشجاني بِكُلِّ سَبيل
- وَلا عَهدَ بِالسلوان وَلا يَنبَغي لي
- هُوَ الحُسنُ لا أَختارُ مَطلوباً عَلَيهِ
- وَجهٌ تُشرِقُ الأَنوارُ عَلى صَفحَتَيهِ
- وَتَستَبِقُ الأَبصار إِلَيهِ إِلَيهِ
- وَقَد كَغُصنِ البانِ في حقفٍ مَهيل
- فَذاكَ الَّذي يَلحاني عَلَيهِ عَذولي
- يَا اِبنَ الناصِرِ المَنصور بِا اِبنِ المَجدِ أَجمَع
- أَنتَ الأَمنُ لِلمَذعور مِمّا يتَوَقَّع
- فَكَم جَذلٌ مَسرور يَقولُ وَيَسمَع
- أَبو حَفص هُ سُلطاني اللَهُ يَحرزولي
- هُ آمنّي هُ أَغناني هُ بَلَغن سولي