قصائد

العالم العالي برأي معاشر

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالميم

  1. ١العالَمُ العالي بِرَأيِ مَعاشِرٍكَالعالَمِ الهاوي يُحِسُّ وَيَعلَمُ
  2. ٢زَعَمَت رِجالٌ أَنَّ سَيّاراتِهِتَسِقُ العُقولَ وَأَنَّها تَتَكَلَّمُ
  3. ٣فَهَلِ الكَواكِبُ مِثلُنا في دينِهالا يَتَّفِقنَ فَهائِدٌ أَو مُسلِمُ
  4. ٤وَلَعَلَّ مَكَّةَ في السَماءِ كَمَكَّةٍوَبِها نِضادِ وَيَذبُلٌ وَيَلَملَمُ
  5. ٥وَالنورُ في حُكمِ الخَواطِرِ مُحدَثٌوَالأَوَّلِيُّ هُوَ الزَمانُ المُظلِمُ
  6. ٦وَالخَيرُ بَينَ الناسِ رَسمٌ دائِرٌوَالشَرُّ نَهجٌ وَالبَرِيَّةُ مَعلَمُ
  7. ٧طَبعٌ خُلِقتَ عَلَيهِ لَيسَ بِزائِلٍطولَ الحَياةِ وَآخَرٌ مُتَعَلَّمُ
  8. ٨إِن جارَتِ الأُمَراءُ جاءَ مُؤَمَّرٌأَعتى وَأُجورُ يَستَضيمُ وَيَكلِمُ
  9. ٩كَحَمائِمٍ ظَلَمَت فَنادى أَجدَلٌإِن كُنتِ ظالِمَةً فَإِنّي أَظلَمُ
  10. ١٠أَرَأَيتَ أَظفارَ الضَراغِمِ عُوِّدَتفِرَةً وَأَظفارَ الأَنيسِ تُقَلَّمُ
  11. ١١وَكَذاكَ حُكمُ الدَهرِ في سُكّانِهِعَيرٌ لَهُ أُذُنٌ وَهَيقٌ أَصلَمُ
  12. ١٢إِن شِئتَ أَن تُكفى الحِمامَ فَلا تَعِشهَذي الحَياةُ إِلى المَنِيَّةِ سُلَّمُ
  13. ١٣ماذا أَفَدتَ بِأَنَّ دَهرَكَ خافِضٌوَغِناكَ مُنبَسِطٌ وَعِرسُكَ غَيلَمُ
  14. ١٤أَحسِن بِدُنيا القَومِ لَو كانَ الفَتىلا يُقتَضى وَأَديمُهُ لا يَحلُمُ
  15. ١٥وَكَأَنَّما الأُخرى تَيَقُّظُ نائِمٍوَكَأَنَّما الأولى مَنامٌ يُحلَمُ
  16. ١٦يَتَشَبَّهُ الطاغي بِطاغٍ مِثلِهِوَأَخو السَعادَةِ بَينَهُم مَن يَسلَمُ
  17. ١٧في الناسِ ذو حِلمٍ يُسَفِّهُ نَفسَهُكَيما يُهابَ وَجاهِلٌ يَتَحَلَّمُ
  18. ١٨وَكِلاهُما تَعِبٌ يُحارِبُ شيمَةًغَلَبَت فَآضَ بِحَربِها يَتَأَلَّمُ
  19. ١٩فَاِلزَم ذَراكَ وَإِن تَشَعَّثَ جُدرُهُفَالعِسُّ قَد يَرويكَ وَهوَ مُثَلَّمُ