قصائد

لو كان لي أمر يطاوع لم يشن

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالميم

  1. ١لَو كانَ لي أَمرٌ يُطاوَعُ لَم يَشِنظَهرَ الطَريقِ يَدَ الحَياةِ مُنَجِّمُ
  2. ٢أَعمى بَخيلٌ أَو بَصيرٌ فاجِرٌنوءُ الضِلالِ بِهِ مُرِبٌّ مُثجَمُ
  3. ٣يَغدو بِزَخرَفَةٍ يُحاوِلُ مَكسَباًفَيُديرُ أَسطَرلابَهُ وَيُرَجِّمُ
  4. ٤وَقَفَت بِهِ الوَرهاءُ وَهيَ كَأَنَّهاعِندَ الوُقوفِ عَلى عَرينٍ تَهجُمُ
  5. ٥سَأَلَتهُ عَن زَوجٍ مُتَغَيِّبٍفَاِهتاجَ يَكتُبُ بِالرِقانِ وَيُعجِمُ
  6. ٦وَيَقولُ ما اِسمُكِ وَاِسمُ أُمُّكِ إِنَّنيبِالظَنِّ عَمّا في الغُيوبِ مُتَرجمُ
  7. ٧يولي بِأَنَّ الجِنَّ تَطرُقُ بَيتَهُوَلَهُ يَدينُ فَصيحُها وَالأَعجَمُ
  8. ٨وَالمَرءُ يَكدَحُ في البِلادِ وَعِرسُهُفي المِصرِ تَأكُلُ مِن طَعامٍ يوجَمُ
  9. ٩أَفَما يَكُرُّ عَلى مَعيشَتِهِ الفَتىإِلّا بِما نَبَذَت إِلَيهِ الأَنجُمُ
  10. ١٠رَجمُ التَنائِفِ بِالرِكابِ أَعَزُّ مِنكَسبٍ يَحُقُّ لِرَبِّهِ لَو يُرجَمُ
  11. ١١آهٍ لِأَسرارِ الفُؤادِ غَوالِياًفي الصَدرِ أَستُرُ دونَها وَأُجَمجِمُ
  12. ١٢عَجَباً لِكاذِبِ مَعشَرٍ لا يَنثَنيغَبَّ العُقوبَةِ وَهوَ أَخرَسُ أَضجَمُ
  13. ١٣كَيفَ التَخَلُّصُ وَالبَسيطَةُ لُجَّةٌوَالجَوُّ بِالنَوائِبِ يَسجُمُ
  14. ١٤فَسَدَ الزَمانُ فَلا رَشادٌ ناجِمٌبَينَ الأَنامِ وَلا ضَلالٌ مُنجِمُ
  15. ١٥أَسرِج وَأَلجِم لِلفِرارِ فَكُلُّهُمفيما يَسوءُكَ مُسرِجٌ أَو مُلجِمُ
  16. ١٦وَالخَيرُ أَزهَرُ ما إِلَيهِ مُسارِعٌوَالشَرُّ أَكدَرُ لَيسَ عَنهُ مُحجِمُ
  17. ١٧ضَحِكوا إِلَيكَ وَقَد أَتَيتَ بِباطِلٍوَمَتى صَدَقتَ فَهُم غِضابٌ رُجَّمُ
  18. ١٨يَحميكَ مِنهُم أَن تَمُرَّ عَلَيهُمُفَإِذا حَلَوتَ عَدَت عَلَيكَ العُجَّمُ