لقد بكرت في خفها وإزارها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالميم
حجم الخط
- لَقَد بَكَّرَت في خِفِّها وَإِزارِهالِتَسأَلَ بِالأَمرِ الضَريرَ المُنَجِّما
- وَما عِندَهُ عِلمٌ فَيُخبِرها بِهِوَلا هُوَ مِن أَهلِ الحِجى فَيُرَجِّما
- يَقولُ غَداً أَو بَعدَهُ وَقعُ ديمَةٍيَكونُ غِياثاً أَن تَجودَ وَتَسجُما
- وَيوهِمُ جُهّالَ المَحَلَّةِ أَنَّهُيَظَلُّ لِأَسرارِ الغُيوبِ مُتَرجِما
- وَلَو سَأَلوهُ بِالَّذي فَوقَ صَدرِهِلَجاءَ بِمَينٍ أَو أَرَمَّ وَجَمجَما
- كَأَنَّ سَحاباً عَمَّهُم بِضَلالَةٍفَلَيسَ إِلى يَومِ القِيامَةِ مُنجِما
- إِذا قالَ أَهلُ اللُبَ حانَ اِنسِفارُهُتَدارَكَهُ غَيمٌ سِواهُ فَأَنجَما
- فَإِن كُنتَ قَد وُفِّقتَ فَاِنجُ بِوِحدَةٍوَخَلِّ البَرايا مِن فَصيحٍ وَأَعجُما
- وَلا تَكُ فيما يَكرَهُ القَومُ ساعِياًوَلا مُسرِجاً في نَصرِ غَيرِكَ مُلجِما