أعكرم إن غنيت ألفيت نادبا
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالميم
حجم الخط
- أَعِكرِمَ إِن غَنَّيتِ أَلفَيتِ نادِباًفَلا تَتَغَنّي في الأَصائِلِ عِكرَما
- بِنَظمٍ شَجا في الجاهِليَّةِ أَهلَهاوَراقَ مَعَ البَعثِ الحَنيفَ المُخَضرَما
- وَقَد هاجَ في الإِسلامِ كُلَّ مُوَلِّدٍوَأَطرَبَ ذا نُسكٍ وَآخَرَ مُجرِما
- لَكِ النُصحُ مِنّي لا أُغاديكَ خاتِلاًبِمَكرٍ وَلَكِنّي أُغاديكَ مُكرِما
- إِذا ما حَذِرتِ الصَقرَ يَوماً فَحاذِريأَخا الإِنسِ أَيّاماً وَإِن كانَ مُحرِما
- يَصوغُ لَكِ الغاوي قِلادَةَ هالِكٍمِنَ الدَمِ تُخبي وَجدَكِ المُتَضَرِّما
- وَكَم سَحَتَت كَفّاهُ مِثلَكِ في ضُحىشَبيبَتِها إِذ لَم تَرَ الدَهرَ مُهرَما
- وَراعَ بِقَهرٍ مِن جَناحَكِ آمِناًفَظَلَّ عَلى الريشِ النُهوضُ مُحَرَّما
- وَقَد يُبرِمُ الحَينَ القَضاءُ بِناشِئٍيُراوِحُ خَيطاً شَدُّهُ بِكِ مُبرَما
- كَما قَيَّدَ السُلطانُ حِلفَ جِنايَةٍلِيَقتَصَّ مِنهُ أَو لِيُغرِمَ مَغرَما
- فَزوري وَبارَ القَفرِ مِن كُلِّ وابِرٍوَإِلّا فَرومي خَلفَ ذَلِكَ مَخرَما
- بِحَيثُ تُوافينَ الصَحابِيَّ مُعوزاًمِنَ الناسِ وَالماءَ السَحابِيَّ خِضرِما
- وَحِلّي بِقافٍ إِن أَطَقتِ بُلوغَهُفَأَفني لَدَيهِ عُمرَكِ المُتَصَرِّما