مضى الناس أفواجا ونحن وراءهم
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالميم
حجم الخط
- مَضى الناسُ أَفواجاً وَنَحنُ وَراءَهُموَكانوا وَكُنّا في الضَلالِ نَعومُ
- فَيا أُذني هَل في الَّذي تَسمَعينَهُمِنَ القَولِ إِلّا فِريَةٌ وَزُعومُ
- وَكَم يَتَجَنّى المَينَ أَحمَرُ ناطِقٌتُمازُ بِهِ عِندَ المَذاقِ طُعومُ
- وَراحِلَتي نَفسٌ خَؤونٌ كَأَنَّهامِنَ الضَعفِ شاةٌ في السَوامِ رَغومُ
- لَجونٌ إِذا بانَ الهُدى لاتَؤُمُّهُوَإِن لاحَ نَهجُ الغَيُّ فَهيَ سَعومُ