للخير منزلتان عند معاشر
أبو العلاء المعريعباسيالكاملاللام
- ١لِلخَيرِ مَنزِلَتانِ عِندَ مَعاشِرٍوَلَهُ عَلى رَأيٍ ثَلاثُ مَنازِلِ
- ٢وَاللَهُ يَغفِرُ في الحِسابِ لِنِسوَةٍجاهَدنَ إِذ فُقِدَ الحَيا بِمَغازِلِ
- ٣فَكَسبنَ مِنها ما يَقومُ بِأَنفُسٍوَالصَبرُ يَبدُنُ في الزَمانِ الهازِلِ
- ٤أَتَصَدَّقَت بِالخَيطِ ثُمَّ هَوَت إِلى الحَمراءِ فَاِعتَصَمَت بِخَيطِ الغازِلِ
- ٥وَأَنالَتِ المِسكينَ أُكلَةَ جائِعٍفَغَدَت كَرَوضى في المَقامِ الآزِلِ
- ٦إِنَّ البَعوضَةَ مِن تُقىً مَوزونَةٌبِالفيلِ عِندَ مَليكِها وَالبازِلِ
- ٧وَتَصونُ حَبَّةُ خَردَلٍ قَدَمَ الفَتىعَن زِلَّةٍ وَاليَومُ حِلفُ زَلازِلِ
- ٨خَف دَعوَةَ المَظلومِ فَهيَ سَريعَةٌطَلَعَت فَجاءَت بِالعَذابِ النازِلِ
- ٩عُزِلَ الأَميرُ عَنِ البِلادِ وَما لَهُإِلّا دُعاءُ ضَعيفِها مِن عازِلِ