للخير منزلتان عند معاشر
أبو العلاء المعريعباسيالكاملاللام
حجم الخط
- لِلخَيرِ مَنزِلَتانِ عِندَ مَعاشِرٍوَلَهُ عَلى رَأيٍ ثَلاثُ مَنازِلِ
- وَاللَهُ يَغفِرُ في الحِسابِ لِنِسوَةٍجاهَدنَ إِذ فُقِدَ الحَيا بِمَغازِلِ
- فَكَسبنَ مِنها ما يَقومُ بِأَنفُسٍوَالصَبرُ يَبدُنُ في الزَمانِ الهازِلِ
- أَتَصَدَّقَت بِالخَيطِ ثُمَّ هَوَت إِلى الحَمراءِ فَاِعتَصَمَت بِخَيطِ الغازِلِ
- وَأَنالَتِ المِسكينَ أُكلَةَ جائِعٍفَغَدَت كَرَوضى في المَقامِ الآزِلِ
- إِنَّ البَعوضَةَ مِن تُقىً مَوزونَةٌبِالفيلِ عِندَ مَليكِها وَالبازِلِ
- وَتَصونُ حَبَّةُ خَردَلٍ قَدَمَ الفَتىعَن زِلَّةٍ وَاليَومُ حِلفُ زَلازِلِ
- خَف دَعوَةَ المَظلومِ فَهيَ سَريعَةٌطَلَعَت فَجاءَت بِالعَذابِ النازِلِ
- عُزِلَ الأَميرُ عَنِ البِلادِ وَما لَهُإِلّا دُعاءُ ضَعيفِها مِن عازِلِ